الجبالية يعلنون.. ما نشاش بدوي ولا ضالعي ولا يافعي ولا صبيحي في عدن

عند لحظة السقوط من الهاوية إلى السحيق يظهر الخرف، وعند لحظة الغرق تكون القشاية هي الأمل في النجاة، وعند اقتراب الاستحقاقات الجنوبية تظهر الطفيليات المعلقة على جدران المجتمع، فبتعليقها على ذلك الجدار تريد أن تتملك كل المبنى وهذا ما يعكس لنا بعض من تخوف العناصر المعادية لقضية تحرير الجنوب وتدعي ملكيتها لكل جغرافية عدن، ولها الحق الوحيد بأختيار وتحديد من الذي يحق له العيش والبقاء في عدن، فالبدوي الذي سمي أكبر شريط ساحلى في عدن باسم محافظته، واليافعي الذي اقترن اسمه بالسلطنة العبدلية التي كانت تدير وتحكم وتحمي عدن على مدى التاريخ، والضالعي الذي خط تاريخ عدن بدماء ابنائه وغرس الحرية في نفوس المجتمع.
وأما الصبيحي وما أدراك ما قبائل الصبيحة والتي تشمل خارطة تواجدهم الجغرافي من بعد منطقة الحسوة مروراً بعدن الصغرى لتشمل معظم الساحل الغربي وتلتف إلى أن تصل كرش والعند وتشكل بذلك اكبر هلال حماية للدفاع عن محيط عدن، ويجيك متطفل ليس له أصول أو صلة تاريخية بعدن، واكتسب الهوية الجنوبية كعدني بفضل هؤلاء الذين كانوا أسياد له ولأبوه وجده وبفضلهم تم انتزاع منه العبودية ومنحوه الحرية والسيادة واعتبروه أخ ينتمي إلى نسيجهم الاجتماعي ليرتفع صوته مع أصوات أبناء الجنوب لاستنهاض الهمم في بناء الدولة، ولكن مع الأسف ارتفع صوته مع اصوات أعداء الجنوب، وهذا يوصلنا إلى حقيقة مقولة يا فاعل المعروف في غير أهله.
بقلم عقيد هندسة طيران/ محسن علي حمود.
