مودية.. عاد الحبيب الأولي عاد (الحييد)

مديرية مودية عاشت السنوات الماضية اسوء أوضاعها الخدمية والتنموية والمعيشية وجاءت هذه الأوضاع المأساوية بعدما قدم المقدم سمير الحييد استقالته آنذاك ، حيث تناوب المدراء العموم للمديرية خلال السنوات الماضية ولم يستطع هؤلاء تقديم إلا اليسير للمديرية ، ولو رجعنا للسنوات التي حكم فيها المقدم سمير الحييد مديرية مودية وكمية الخدمات التي قدمت في عهده لمسكتم على رؤوسكم ندماً على تلك الخدمات مستشفى مودية كان يقدم خدمات طبية وجراحية كثيرة والغاز متوفر والكهرباء وما ادراك ما الكهرباء أنشى محطة فرع مودية وأوجد لها مخصصاً معتمد ومشروع المياه الذي تبرع به ليشمل عددا من الأحياء السكنية بالمدينة وطاقات شمسية قدمت لمشاريع مياه القرى ووو الخ.
ترك بعد استقالته من منصبة تركة كبيرة من الإنجازات الكبيرة بالمديرية ووضع ممن بعده من المدراء العموم في موقفاً صعباً وتحدي في مواكبة هذا الإنجاز أو الحفاظ عليه أو إنهيار هذا الإنجاز ولكن وقع الجميع في الخيار الاخير وهو إنهيار الخدمات والانجازات بسبب عدم مقدرتهم لإدارة المديرية فأصبحت المديرية تعاني وتان من ضعف الخدمات وتعالت الأصوات إلى تصحيح الأوضاع بكل مواقع التواصل الإجتماعي ولقد رأيتم ذلك كم تغنى الإعلاميين بإسم الحييد والحنيين إلى إنجازاته وبعد خيارات مستفيضة لوجاهات المنطقة والمحافظ اللواء أبوبكر حسين أتى هذا القرار الصائب لاختيار صاحب الإنجازات الكبيرة بالمديرية المقدم سمير محمد سعيد الحييد مديراً عاماً لمديرية مودية مستبشرين بهذا القرار الصائب كل فئات المجتمع حبا لهذه الرجل ولسان حالهم عاد الحبيب الأولي عاد مستبشرين بالقرار ومهللين بعودته.
