قلبي على ميناء عدن

في سياق مهام الأخ وزير النقل والمواصلات طموحنا يجب أن يرتقي بتخطيط محنك ونشاط عنيد لإيجاد شركة طيران استثمارية جنوبية.
طموحنا العاجل عقد مؤتمر أو ندوة موسعة اقتصادية مع كوادر الجنوب وبعض الخبراء الصادقين من العرب والأجانب لمناقشة وضع موانئ عدن وكيف السبيل لخفض التعرفة الجمركية، وماهي أوجه التعاون مع بعض دول المنطقة والعالم للاستفادة من ميناء عدن كميناء لازالت أكد كلامي أنه لازال محوري رغم الحرب الاقتصادية عليه كميناء جنوبي.
فهو يوفر عشرات بل مئات الآلآف من الدولارات للسفن العملاقة إذا ما استخدمته كنقطة توقف ترانزيت مؤقت.
بحيث هي بدلا ما تواصل المسير إلى كل الدول المقصودة إيصال بضاعها شرق آسيا وشرق أفريقيا يتم إنزال حمولتها في ميناء حاويات عدن ومنه تنقل البضائع في سفن أصغر منه إلى البلدان المقصودة لانزال البضائع فيها.
وهنا شركات البواخر العملاقة وذوي بضاعتها مستفيدون وميناء حاويات عدن وأصحاب البواخر الأصغر أكثر استفادة.
رجاءا القوا نظرة على خرائط تواجد ومواقع الموانئ في المنطقة ستلاحظون عظمة موقع وموضع موانئ عدن، فقط تنشيط الجدوى الاقتصادية لعملها والتأثير عل دول الجوار وبعض دول العالم لأسناد ودعم هذآ الأمر الهام، مالم قلبي على تعطيل ميناء عدن والجنوب.
د. صلاح سالم أحمد .
