الحر لا يقبل بالمذلة وأنتم طفوا أو لصوا

الحر لا يقبل بالمذلة وأنتم طفوا أو لصوا

أضغاث أحلام نحن أعلم بتأويلها، تحاولون أن تجعلوا أوطاننا غربة وكربة وماء مالح وقل الزاد، تحملونا كل ذلك وسنتحمل ولن نهاود ولم نتنازل عن قضيتنا، لأننا أحرار لأ نقبل بالمذلة ولاتحلموا بإن نتنازل عن قضيتنا، فحر الصيف قد يخلس جلودنا ولكنه لا يمكن أن ينتزع منا إرادتنا وتتحول مطالبنا من استعادة الوطن إلى إعادة الخدمات وتحسين المعيشة، فمعيشتنا لن تتحسن وخدماتكم لن تعود كونكم أهل أخذ وسلب وتكبر على العباد وليس بأهل وهب وعطاء وتواضع.

عقيد هندسة طيران/ محسن علي حمود .

Authors

CATEGORIES