لاتدعوهم يغيرون الخريطة الجيوسياسية لدولة الجنوب

لاتدعوهم يغيرون الخريطة الجيوسياسية لدولة الجنوب

منذ وقت مبكر ونحن ننبهه ونحذر في أكثر من رؤية ومنشور ومناسبة، وقلنا : على القيادة الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي أن تذهب لاستعادة الجزء الشرقي للجنوب الأكبر مساحة والأهم مواردا والأكثر حساسية جيوسياسية وديموغرافية، وليطلع العالم والتحالف قبل أو بعد ذلك، الأهم إرادة القرار والخروج من نفق التردد المظلم.

أذهب ياممثل شعب الجنوب وأحرس منشآتك النفطية.

أذهب وأحمي حدود الجنوب الدولية وتلك التي يتسلل منها قطعان الاحتلال العسكري والسكاني عبر مأرب والجوف اليمنيتين.

أذهب وتموضع في صحارى شبوة وحضرموت والمهرة واستطلع حركة الاستيطان التامرية فيها ستصاب بصدمة من هول استثمار عدو الجنوب للوقت في مشاريع التوطين.

أذهب وضع استراتيجيتك الجنوبية هناك، وتسلح بالاصرار وعدم الانجرار لمبررات تأجيل القضايا ذات الأولوية.

أذهب والتحم على الأرض بشعب الجنوب في شبوة وحضرموت والمهرة وأرسم سياساتك الاقتصادية والخدمية والسكانية هناك.

أذهب الأرض أرضك والشعب شعبك، وأنت يجب من يحكمها ليس من المعقول أن تكون شريكا ثانويا وكومبارس مع من لا يملك أرضا.

أذهب فليس من المعقول أن يتم استغباء أهل الأرض لمزيد من الوقت ليظل صاحب الدار شريكا ثانويا في كل السلطات، لم يحصل ذلك حتى في جزر واق الواق وأن يظل فساد الجمهورية العربية اليمنية يمارس الالاعيبه على أرض الجنوب بهذا الشكل الفاضح.

من غير المعقول أن تظل القيادة الجنوبية تنظر بحسرة وهي تحكم من أرذل أهل الجمهورية العربية اليمنية بل ويترأس الجنوب في رئاسة مجلس الرئاسة، وكذلك مجلس الوزراء من دخلاء الجنوب لم يكن يحلموا في أحسن الأحوال أن يصبحوا مدراء عموم في بلدهم.

إلى متى سيظل يتلاعب أشقاؤنا اليمنيون باسم الشرعية بحقائب الوزارات السيادية تارة بهويتهم الاستعمارية وأخرى عبر جنوبيي باب اليمن.

أما آن الأوان ليأخذ الجنوبي حقه في إدارة أرضه خاصة إذا ماعرفنا أن كل مايعتمل في الجنوب تحت مبرر الشرعية ما هو إلا سيادة الهيمنة اليمنية عليه، وصناعة جمهورية ثانية تضاف كرديف لجمهورية الحوثي وفي تكامل إجرامي ليبقى الجنوب العربي أرض الميعاد.

اذهب إيهأ الجنوبي وأكمل مشروع استكمال تحرير الجنوب شرقا كي لايبقى الجنوب مشطرا والأرض مستباحة يرسم عليها الطامعون خرائط استيلائهم ومشاريع نهبهم وتصورات استيطانهم للجزء الشرقي من الجنوب الذي يهيمنون عليه منذ عقود تحت ستار الوحدة والشرعية.

الزمن لايرحم فلا تدع فرصة لمزيد من التثاقل في حسم الأمور فبذلك التأخير أنت تمنح مزيدا من الوقت للذي يخدم مخططات أعداء الجنوب.

اللهم أني بلغت اللهم فأشهد وأنت خير الشاهدين.

بقلم د. صلاح سالم أحمد .

Authors

CATEGORIES