ردا على المتفيقه عبدالله عبدالرحيم الأبيني

أبو مصعب بشير الردفاني
وهل يظن هذا الكاتب المتحذلق المدافع الاعمى أن نجاح قضية الجنوب هو بطي في صفحاتها الحوثي والاخواني وكل من ادعى نصرته لها حتى يكثر مؤيديها وحتى لا تخسر أحد.
هل يعرف الكاتب الاحمق أن مايضر اي قضية ويمنعها من التقدم إلى الأمام هو وجود خلل بداخلها ويجب علاجه اولا.
يقول الكاتب المتحذلق المدافع الاعمى أنه لا ينبغي لأحد أن ينكر على مركز الفيوش موالاته للمتحوث الامام او الوتر فلهم الحرية.
نعم إذا لهم حرية الاختيار فلنا حرية الرد والتحذير ولنا حرية اظهارهم على عمالتهم الذي يجعلونها دينا.
فإذا كان أصحاب الفيوش ممن يقاتل الحوثي فبربك قل لي كيف يوالون محمد الامام المتحوث الذي ملئ الارض ضجيجا بصوته مدحا وحبا في الحوثي تناقض عجيب.
يقول هذا الاعمى أن عكاشة ماقاله تهم ومجازفات.
يا اعمى البصيرة ماقاله عكاشة ليس كلام مجرد عن الإثبات والدليل عندما ينكر ويتكلم يرفق ما يدل على الخطأ بمقطع فيديو يثبت وقوع المخطئ في خطأه .
ويحذر ممن يواليه.
ثم يقول الاعمى أن من ينكر على من تخادم مع الحوثي بأنه بعقلية مران ولكن من يوالي المتحوث ويستقبله هو بعقلية سلفية مقاتله للحوثي.
يا اعمى البصيرة افق فض الله فوك.
نحن نعرف من السلفيين الذي قاتلوا الحوثي الذين هم تاج على الرؤوس فهم رجال الدين والحرب ومواقفهم واضحة مما يسميهم الكاتب الأعمى بأنهم سلفيين ..موالون للامام … فكلام عكاشة غالبها نقل عن رجال الدين وعلماء السلفيين الذين نصر الله بهم البلاد لم يكن من كلامه
نعم ينقل عنهم فهل يقول هذا الكاتب الأعمى عمن كتب الله النصر على أيديهم واذاق الحوثي بهم مر موت الزعاف.انهم عملا للحوثي لأنهم تكلموا على المتحوثة.
فعكاشة لم يتهم السلفيين ولم يذكرهم بسوء وانما ذكر المتحوثة أسما أسما وذكر من يؤيهم ومن يستقبلهم ولا ينبغي السكوت عن هذا فبلادنا ضحت بآلاف الشهداء والجرحى نصرة للدين ولبلدنا الجنوب فلا يسكتنا كاتب بقلبه لحقائق الأمور يظن أنه قد اعمانا فأصبحنا نرى بعينه العميلة أبدا.
