لماذا التضامن مع الدكتور عبده الدباني

لماذا التضامن مع الدكتور عبده الدباني

1- لأن قرارتغييره من رئاسة دائرة الثقافة والنشر باتحاد أدباء وكتاب الجنوب، يفتقد للاسس والمبادئ التنظيمية والادارية، إذ لا يجوز اتخاذ هكذا قرار منذ أول اجتماع يدعى له الشخص المعني ولايحضره.

2- لأن اسباب ومسوغات اتخاذ القرار غير صحيحة ولاتستند إلى المنطق أو اللوائح المنظمة لعمل الاتحاد وحقوق وواجبات الاعضاء، حيث أن القرار استند إلى نشر عدة آراء وكتابات ناقدة في مجموعة ادبية وثقافية، ولايوجد مايمنع نشرها ولايوجد أي نص في النظام الأساسي للاتحاد يمنع الاعضاء من نشر اراءهم وانتقاداتهم .

كما أن حرية النقد والرأي والرأي الآخر مكفولة، وأي اختلاف أو ادعاء أو استنكار لما ينشر، فإن مكان عرضه وتداوله والنظر فيه هو نيابة الصحافة والمطبوعات، وليس لقيادة الاتحاد بشكل عام أو لشخص محدد فيها الحق في أن يكون هو المدعي والحاكم .

3- من حق الشخص المتخذ بحقه أي قرار أو إجراء أن يحصل على نسخة مكتوبة من ذلك القرار مشفوعا بمحضر الاجتماع ( وهذاحق وعرف تنظيمي واداري معمول به وقانوني)، بينما لم يحصل الدكتور عبده الدباني على ذلك رغم مطالبته المستمره، لماذا!!؟

4- هناك تاجيج وتشويش يبث ضد الدكتور الدباني (على الرغم من هذا القرار المتسرع المجحف والباطل)، حيث يقال بان لديه 18 وظيفة، كمبرر إضافي لتغييره من دائرة الثقافة والنشر، وأيضا أن القرار كان في سياق التدوير، فاي تدوير يتم بتغيير الدكتور الدباني من منصبه الثقافي، إلى مجرد عضو في الأمانة العامة، وتكليف زميلة مكانه، وأيضا تكليف زميل آخر في مكان الزميلة المعنية، ثم أن الزميلة نفسها ضد هذا التكليف كما علمنا ولم تحضر الاجتماع .

لماذا لم يشمل التدوير بقية الدوائر بما في ذلك الأمين العام للاتحاد، وكذلك رئيس الاتحاد، إذن فهذه الاقاويل مجرد ترقيع مكشوف، ومحاولة بائسة للتغطية على بطلان القرار المتخذ بحق الدكتور عبده الدباني، وإضافة بهارات للطبخة التي تمت ولم تجد لها قبولا او تذوقا او حتى مجردنكهة .

5- رغم الهدء وافساح المجال لتسويات وحلول مناسبة ووقف التصعيد من جانب الدكتور الدباني وزملائه المتضامنين معه وهم كثر إلا أن الزملاء وبدون ذكر الأسماء لجاوا إلى التاجيج والتشويش كماورد في الفقرات 3و4و5 اعلاه .

6- يتبقى إذن أمامهم في قائمة التاجيج والتشويش والتشويه شئ واحد فقط وهو توزيع صكوك الوطنية، وتهمة العداء للاتحاد والجنوب والخيانة، لذلك كله فانه من حق الدكتور عبده الدباني ألا يسكت او يتغاضى عما يقال من تشويش تجاهه، ومن حقه أيضا اللجوء إلى وسائل وأساليب متاحة قانونيا لانصافه ( ومنها المحكمة الإدارية) كما أن المتضامنين معه في ضوء المعطيات المشار إليها اعلاه سيضطرون لرفع رسالة معمدة باسمائهم وصفاتهم وتوقيعاتهم بتنوع مناطق الجنوب الى القيادة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد المحنك عيدروس قاسم الزبيدي .

واخيرا: دعونا جميعا نبتعد عن التصعيد والتاجيج، ونسمو فوق خلافاتنا لمصلحة الهدف المشترك الكبير في اتحادنا والأهداف المشتركة الاكبر في وطننا الجنوبي.

بقلم الأستاذ/ حسين أحمد عبدالله اليزيدي .

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد .

Authors

CATEGORIES