هذا ما علمنا من مصادرنا الخاصة عن قوات درع الوطن

علمنا من مصادرنا الخاصة أن قوات درع الوطن التي تنوي السعودية توجيهها إلى بلادنا الجنوب هي بالأصل قوات تشكلت داخل السعودية، ولكن يريدون إعادة تموضعها في أراضي الجنوب العربي فقط لأغراض قد تكون خطيرة جدا.
عدد ألوية درع الوطن تزيد على 23 لواء، وتمتد من ظهران الجنوب بالسعودية إلى الحدود اليمنية السعودية بإتجاه اليمن.
حالياً لها أسماء مختلفة داخل السعودية مثل لواء العروبة، ولواء خالد بن الوليد وعدة مسميات أخرى، وضباطها وجنودها من كل مكان.
من اليمن ومن الجنوب العربي وحتى صومال، وأحباش، وعراقيين، وسوريين، بمعنى أنهم مرتزقة من كل مكان ولديهم أرقام خاصة سعودية ومرتباتهم مغرية بالريال السعودي، وأغلبهم أخوان، ومتطرفين، ودواعش، وقاعدة، وسنة وهابيين.
وبعد المباحثات والمفاوضات وقرب التوصل إلى سلام دائم بين الحوثي والسعودية قررت السعودية إعادة تموضعهم خارج السعودية، وتغيير مهامهم من محاربة الحوثي من اتجاه السعودية إلى تنفيذ أجندة أخرى للسعودية داخل الجنوب، وانتهاء مهام هذه الألوية داخل السعودية ثم صدر قرار الرئيس العليمي بإنشاء ألوية درع الوطن، ووضع الصفة القانونية لها، ومواقع ومعسكرات تمركزها الدائم داخل الجنوب.
وكل ما قام به العليمي حتى الآن هي إعطاء الصفة القانونية أولا ثم تحديد مواقع دائمة لهم ووضع فيها حراسات أولية واستطلاع وسرايا أمن ثم في القريب العاجل ستصل كل الألوية التي تمركزت على الحد الجنوبي للمملكة ستصل بحدها وحديدها وكل الأسلحة التي تمتلكها الآن في المملكة.
ولقد وضعت وحصلت على خرائط أماكن تمركزها من حد ذوباب على باب المندب ثم بلاد الصبيحي ثم العند والعسكريه بلاد يافع ثم الحرور بلاد الحوشبي وإلى دوفس أبين بلاد الفضلي ثم العرقوب وشبوة وحتى حضرموت والمهرة.
الوضع خطير على الجنوب العربي وعلى استعادة دولة الجنوب وعلى الهوية والسيادة الجنوبية بشكل عام.
هو احتلال سعودي مباشر أو سلاح ذو حدين على الجنوب، ومع الجنوب حجة السعودية تأمين الجنوب في حالة أن الحوثي حاول إعادة إحتلال الجنوب ونقض اتفاقية السلام المزمع توقيعها برعايه عمانية، ولضمان سيطرة السعودية عسكريا على الجنوب والقضاء على الإنتقالي وترجيح كفة السعودية وضمان خضوع الجنوب للمملكة.
وأخيراُ هم يحسبون حساب والله له حسابات أخرى.
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.
إن شاء الله النصر للجنوب ومجلسه الإنتقالي العظيم.
بقلم العميد/ نصر القاضي الإدريسي.
