قادة أحزاب صنعاء الإرهابية في منظومة الشرعية بالتعاون والتخادم مع اخوتهم الحوثيين

كل مره ياتوا لنا بنموذج جديد من المكر لخلخلة وإضعاف النسيج الجنوبي الداخلي ومحاولة تأخير قدر الإمكان الاستحقاق الجنوبي القادم المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي .
اخر هذه النماذج الماكرة وهي انتقاء أبناء الشمال اليمني الذين ولدوا في عدن من أبوين استقروا في الجنوب بعد الوحدة وتمكينهم من المناصب والموسسات والبنوك والجمعيات والمنظمات وفي أي موقع قادرين على السيطرة عليه .
طبعا من وجهة نظر العدالة لهولاء يعتبروا من أبناء عدن ولايعرفوا غيرها ومن حقهم الحصول على الوظيفه والعمل والسكن وباقي الحقوق وهي ايضا من ثوابت دولة الجنوب القادمة .
والنموذج هذا ليس فقط في الموسسات المدنية العامة والخاصة ..
ولكن أيضا في المجال الأمني والعسكري .
يتم التعيين ليس بالمفاضلة في الكفاءة والاقدمية .
ولكن بميزة أن هذا الشاب من مواليد عدن وان كان أبويه استقروا في الجنوب بعد الوحدة .
والانتقاء للجيل هذا كنوع من الضمانة لبقاء الوحدة التي غدروا بها في مهدها.
بعد ايهامهم كذبا بأن استعادة دولة الجنوب العربي فيها انتهاك ومصادرة لحقوقهم.
ولكي تستمر العملية وتنجح .يتم ممارسة الابتزاز أو الترغيب لبعض المسئولين الجنوبيين عبر مكتب رئاسة مجلس الوزراء كقطع بعض المخصصات أو توظيف بعض الأشخاص لاسكاتهم.
وكل ما عليكم الا اللف في كشوفات موظفي الموسسات العامه والخاصة والأمنية والعسكرية.
م.جمال باهرمز
