أبو عوجاء وكذبة مجلس القيادة الرئاسي

مازال أبو عوجاء قائدا للواء 135 المنصب الميداني الذي يتكى عليه دون الالتفات إلى منصب أركان المنطقة الأولى لطالما وأن طيمس كوز مركوز لا يهش ولاينش اذٱ القرار هو ضحك على الذقون المفروض يقال من منصب أركان المنطقة ومنصب قائد اللواء بقرار واحد .
منصب قائد المنطقة منصب إداري والقوة الرئيسية والمتحكمة بالقرار هم قادة الوحدات .
أبو عوجا يقود لواء يتكون من «10» كتائب موزعين على الشركات الموجودة في وأدي وصحراء حضرموت، والسيطرة والنفوذ والايرادات كلها بيده أضف إلى ذلك هذه الحقيقة قوات اللواء كلها من عصيمات عمران بلاد عبدالله بن حسين الأحمر المالكين لغالبية الشركات النفطية وإيراداتها والتي تذهب إلى جيوب أولاد الأحمر كملكية خاصة ومليشيات لواء ١٣٥ (البشمرجة) كلهم من قبائل العصيمات يعني وجودهم في حضرموت بالنسبه لحاشد هو حياه أو موت ومن المستحيل يسلموا بالرحيل ويتركوا الثروات والكنوز الذين هم رابضين عليها إلا بالقوه وهذا خلاصة الكلام .
القرار عملية التفاف على مطالب أبناء حضرموت وحراكهم الاجتماعي، وقرار أقل ما يمكن تصنيفه بأنه تآمر على مشروع الاستقلال والقضية الجنوبية، وإذا تم القبول به أو تمريره تمثل هزيمة سياسية وعسكرية جديدة للشعب الجنوبي وخيانة لتضحيات الشهداء، ولا أضن أن الانتقالي سيكون شريك في هذه الخيانة أو شاهد زور عليها .
لقد استنفذ كل وسائل العمل السلمية لتحقيق خروج هذة الفرقة ولم يتبق أمامه سوى استخدام القوة، هؤلاء لن يعرفوا إلا لغة القوة ولاغيرها الفرصة مناسبة الآن مع الزخم الشعبي والثوري الموجود في حضرموت وهذه الفرصة لن تتكرر سيهرب أبو العوجاء وفلول جحافله مثل الجرذان كفاية استهتار بدماء وتضحيات أبناء الجنوب .
بقلم/ يحيى أحمد .
