نازحوا مكيراس مابين وجع النزوح وجور المنظمات
بعد أن شردتهم رحى الحرب المشتعلة التي اشعلتها مليشيات الحوثي من ديارهم وقراهم ومدنهم يعيش نازحو مكيراس واقع بئيس ومؤلم في المناطق التي نزحوا إليها نتيجة ظلم وجور القائمين على المنظمات تارة وغياب لتلك المنظمات تارة أخرى
آلاف الأسر تركت مكيراس بعد أن بسطت وأحكمت مليشيات الحوثي سيطرتها على قرى ومدن مكيراس ليهجروها عشما وطمعاً في حياة آمنة ومستقرة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية ولكن أماني وأحلام نازحي مكيراس تبددت وتبخرت بسبب جور وظلم وتباين التعامل مع نازحي مكيراسمن قبل المنظمات والسلطات المحلية بالمديريات والمحافظات وكأنهم نازحين من الدرجة العاشرة
ليس تجنياً على المنظمات العاملة في بلدنا ولكن بعد أن أمعنا القرءاة والمتابعة والمشاهدة لما تقدمه تلك المنظمات للنازحين من بقية مدن ومحافظات سيطرة مليشيات الحوثي من دعم سخي ببناء مدن سكنية ومخيمات ومرتبات شهرية أدركنا وعلمنا بالبون الشاسع والإزدواجية في التعامل مع النازحين من قبل تلك المنظمات والقائمين عليها
على سبيل المثال لمعاناة نازحي مكيراس يتواجد في منطقتنا الحضن /لودر ما يقارب المائة أسرة نازحة من مكيراس وصل الأمر إلى حرمانهم من ما يقدمه مركز الملك سلمان من سلال غذائية للأسر النازحة بحجة عدم الرفع بهم كنازحين ممن يمثلون المركز بالمديرية بينما هناك أشخاص وأسر ليس لها علاقة بالنزوح ألبتة يستلمون تلك السلال الغذائية التي يوزعها مركز الملك سلمان والتي حرم منها نازحو مكيراس
ليس من العدل والإنصاف يا سلطات محلية بالمديريات والمحافظات أن يحرم نازحو مكيراس من أبسط حقوقهم هم وأسرهم مما تقدمه المنظمات العاملة في بلادنا بينما تذهب تلك الحقوق الزهيدة مقارنة لما يتحصل عليه نازحو محافظات الشمال إلى الفاسدين ممن يمثلون تلك المنظمات والقائمين عليها وحبايبهم وممن ليس بمستحقيها
فاتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
واتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب
