قصة الدكتور العكيمي وأغتيال حلمه من قبل مليشيات الحوثي

الضالع / اديب الثمادي
مليشيات الحوثي في حربها على الجنوب عامه والضالع خاصه انتهكت كل شي من نجى من رصاصاتها فقد تعرض مصدر دخله ومستقبله وقوت اسرته للنهب والسرقه والاستحواذ من قبل تلك المليشيات الكهنوتيه والعصابات المارقه الذي قتلت النسل والحرث الدكتور فلاح العكيمي نموذج فريد بأنسانيته وقد كان بالفعل نموذج لم تغتال المليشيات روحه او تأسرة بل اغتالت احلامه وحطمت مستقبله ومستقبل اولاده ولا يختلف اثنان من انه ضحية من ضحايا المليشيات وما لحق به لا يختلف عن من اغتالة ارواحهم بالجبهات .
قصة الدكتور فلاح صالح علي محسن العكيمي من ابناء مديرية الازارق محافضة الضالع كان يملك مركز طبي بالفاخر وضل يقدم بمركزه الطبي خدمات جليله وانسانيه ووطنيه في استقبال جرحى المقاومه الجنوبيه والقوات المشتركه وتضميد جروحهم الغائره وتقديم الخدمات والاسعافات الاوليه لكل جريح ومعالجته ومن كانت جراحه غائره يتم تحويلهم من المركز الى مستشفيات عدن بالفعل الخدمات كانت نبيله طالما كانت بخدمة اولئك الابطال الميامين التي سقطوا جرحى في خطوط التماس في مواجهة المليشيات الحوثيه بجبهة الضالع .
في الحرب الاخيره تحديداً حرب 2019 المليشيات سيطرة على الفاخر حيث هو تواجد مكان المركز الطبي التابع لدكتور فلاح صالح علي محسن العكيمي عملت المليشيات على الاستحواذ على ذلك المركز وبالكاد ينجوا الدكتور فلاح العكيمي هو واسرته من قبضة المليشيات تاركاً المركز وبكل مسلزماته الطبيه والاجهزه الحديثه الذي تقدر بعشرات الملاين تحت قبضه المليشيات .
غادر الدكتور فلاح ذلك المركز الطبي فارغ اليدين تاركاً كل مصدر دخله ومستقبله وامواله الذي حصل عليها من جبين عرقه وماله الحلال الذي ضل يجمعه طوال عمره وتأتي المليشيات بيوم وليله اغتالت كل احلامه وحطمت كل اماله .
نجدها فرصه للمناشدة المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي بأعادة النظر لحالة الدكتور فلاح وتعويضه بل تكريمه من سيادتكم بخطوة انصاف على كل ما لحق به بتعويضاً مادي انه لواجباً عليكم اليوم القيام بذلك وفائاً لمثل هولاء الذي ضحوا بأموالهم الى جانب جهودهم الانسانيه والوطنيه بخدمة الابطال التي جمعتهم اهدافهم الوطنيه في مناهضة مليشيات الحوثي واملنا فيكم بعد الله كبير لاعادة البسمه الى وجوه من اغتالت احلامهم تلك المليشيات ..
