أنا جنوبي مَن سينصفني رساله الى مجلسنا الانتقالي .

دائما هكذا تجري الاحداث ولا ندري لماذا؟
كانت سعادتنا غامره بالنصر تلو النصر سعدا بما انجزه مجلسنا الانتقالي وينجزه كل يوم.
لم نخشى الجوع يوما لم نشكوا انقطاع الرواتب لم نصيح من غلاء الاسعار
لم ولم ولم …
نسير بعزم خلف من اعطيناهم الثقه ليتولوا امرنا
تمر الايام تلو الايام ونحن نكتب ونشجع ونرفع المعنويات لكي لا نسمع شماتة الاعداء
لكن ؟
وماذا بعد؟
من سيسمع انيننا ونحن نخفيه ؟
من سيلملم جراحنا ونحن نداريها؟
من سيسد رمقنا ونحن مازلنا احياء؟
سيروا بعين وانظروا الينا بالعين الاخرى
لا نريد منكم شيء ولكن راعوا مشاعر المواطنين وارفعوا الجور الذي وضعتموه على رقابنا
النظام النظام النظام يامجلسنا
القانون يامجلسنا
لقد اصبح القاده يتدخلون في كل امورنا لم يعد هنالك رادع
المجلس الانتقالي الجنوبي يعلم جيدا ماتعانيه مديرية الملاح ويتكرر له هذا الامر كل يوم ولكن لم يعمل اي حلول وجعل المواطن يعاني الامرين دون اي مبالاه
كيف سننتصر وتكون لنا دوله ولم نرفع الظلم ونحن في البدايه واي دولة ستكون وبدايتها هكذا ؟
تحملنا حرب الخدمات وغلاء الاسعار وارتفاع العمله وانقطاع الرواتب تحملنا الجوع والمرض وقلنا نحن في مرحلة حرب
لكن ان تحاربني قياده رفعتها انا بالامس لكي تحميني
لن اوضح اكثر من هذا ولكن فلتعلم قايدتنا الحكيمه ممثله بالقائد الرمز عيدروس قاسم الزبيدي
ان الشعب اذا ثار فلن يقف في طريقه احد
واذا كان الشعب اليوم معكم فخففوا عنه بالذي تستطيعونه قبل ان ينقلب ضدكم
مديرية الملاح هي احدى مديريات ردفان الاربع تناشدكم النظر في ما يجري بداخلها
اتمنى ان تصل رسالتي التي احببت ان لا اكتبها ولكن اجبرني ما لم اكن اتوقعه.
كتب أكرم القرشي.
