مهنية محافظ لحج مَثلّتَ الرجل الأنسب لقيادة محافظه مليئه بالمتنأقضات الإجتماعيه المتباينه في مثل لحج.؟؟

لقد تيقن الجميع مؤخرآ بمن فيهم رئيس المجلس الإنتقالي نائب رئيس المجلس الرئاسي اللواء/ عيدروس الزبيدي الذي توافقا لقائهما في كثير من الملفات المفتوحه،،،
فليس بقريب عن احداً, أن غالبية الشرائح الإجتماعيه توافقوامسبقاًأن الرجل يتصف بالعقلانيه والحكمه فقد أوجدت حكمته توازن حقيقي في محافظة مثل م/ لحج التي تعددت فيها كثير من المشاكل المختلفه منها ملف الأراضي وكثير من القضايا الأجتماعيه بين مختلف القبائل المتباعده في النمط الثقافي المتعارف عليه٠٠
على العموم أثبتت الايام إن التركي ذومهنيه متزنه دائماًمايفضل لغة الحوار المستفيض مع الجميع بمهنيه عاليه وبفعل أكازميته القياديه وعلاقته الإجتماعيه الواسعه مع الرموز الإجتماعيه والعسكريه والشبابيه التي حظي بها من الجميع،، لذالك دوماًمانلتمسه يباشر بتشكيل اللجان عن عجل لدأب الفتن ويتعامل بحياديه مطلقه مع الجميع.
لقدجُربت لحج كثير من المحافظين ربما أخفق الكثيرفيها والسبب ربما نقص خبراتهم الأداريه وربما تعاطي البعض كان مائل نسبياً؟
إذن مايستنج قبل كل شيء إن التركي يمتلك دور نضالي مشرف فمازال جسمه يحمل شضايا موجعةً نتيجةً إستهداف قاعدة العند الجويه وهذا دور نضالي يضاف إلى رصيده النضالي، ولمثل هذا المشهد نال إجتماعيا” قبولاًوأسعاً من جميع الجهات المتباينه نسبياً ناهيكم أن الرجل يمثل رجل الأنتماء الجغرافي الكبير المنحدر جغرافياًمن أربع مديريات ذات طابع إستراتيجي اذا تعد مساحة إحداهما مايقارب ثلث مساحةم/ لحج فالصبيحه تعد العمق الإستراتيجي للمحافظه برمتها والجميع يعي أهمية مكانتها الجغرافيةالمتسلحه ببعد إستراتجي هام وفيها كم من الموارد البشريه المثاليه المتتاليه التي تعاقبت أدوارها في كل المنعطفات التاريخيه ابتدء من الرئيس قحطان الشعبي وغيرهم.
لذالك مايسعنا الاأن نبارك الجهود التي يبذلها التركي ومايتطلب عليه اليوم أن يلزم الحياديه أكثر وأكثرفي قيادة محافظه مثل محافظة لحج التي تحتاج لمرونه عاليه وخبرات طويله في التعامل الإيجابي مع كل المعطيات المتوقعه بين كل لحظة واخرى٠
مايتطلبه الجميع اليوم تدوير اللجنة الوزاريه ورصدجميع الإحتياجات التي كانت بقيادته وبدايتها كانت طيبةمن مديريات يافع؟؟؟
وفي الختام نطالب ونتعشم خيراً بالمجلس الرئاسي رفد م/لحج لحج التي هي بحاجه ماسه إلى لفته كريمه تعود بالنفع لما فيه مصالح الجميع .
والله الموفق٠٠٠٠٠
د: بشير الحالمي.
