خفي حنين الإخوان في شبوة

خفي حنين الإخوان في شبوة

◾️ منصور القروة باراس

ما أشبة ماوقع للاخوان في شبوة بما وقع للاعرابي مع خفي حنين
فالاعرابي اضاع بعيره وبضاعته من اجل الحصول على خف حنين
والاخوان اضاعوا شبوة من اجل الحفاظ على منصب احد الضباط ورفض قرارات المحافظ عوض محمد بن الوزير وقرار مجلس الرئاسة ويطالبون بإقالة المحافظ عوض بن الوزير.

قصة مثل ( خفي حنين ) : رجع بخفي حنين كان حُنَيْنَ -صانع أحذية- من أهل الحيرة؛ جاءه أحد الأعراب يريد شراء خفين من عنده» لكنَّ الأعرابي أراد أن يأخذ الخفين بثمن بخسء فبدأ يساوم خُنيناً على سعر الخفين حتّى فقد الأمل من الجدال ورحل من دون أن يأخذ الخفين.

غضب حنين من الأعرابي وقرّر أن ينتقم منه» فسبقه في الطريق ورمى أحد الخفين على الطريق ثمَّ ألقى الخفٌ الآخر بعد بضعة أمتارء وانتظر متخفياً إلى أن وصل الأعرابي إلى الخف الأول فقال: ما أشبه هذا بخف حنينء؛ واستأنف طريقه فإذا بالخف الآخر مرمياً على الطريق فنزل عن ناقته والتقطه؛ فندم على تركه الأول وقد حصل على الثاني فعاد سيراً ليأخذ الخفٌ الأول» عندها خرج حُنين من مخبئه وأخذ الناقة بما عليها وهرب.

عاد الأعرابي إلى قومه فسألوه: بم جئتنا من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين» وجرت مثلاً أن يقال للخائب (عاد بخفي حنين).

يستخدم مثل “رجع بخفي حنين” في الحالات التي يقصد بها الإنسان غاية ما، أو يعزم فيها على تحقيق أمر معين لكنّه يعود جارّاً أذيال الخيبة لم يحقٌّ رجاءه، لا سيما إن كان طامعاً فيه مؤمّلاً في تحقيقه، كما يُقال أيضاً للتعبير عن اليأس من انقضاء حاجة لا أمل فيها.”

Author

CATEGORIES