سقطرى انتقالية وحضرموت مؤتمرية

منذو ان اجتاح الحوثيون الجنوب في حرب 2015م وتمكنوا في احتلال اغلب المحافظات الجنوبية هرب انصار المؤتمر والاصلاح ذو الاصول والمنشاء الجنوبي تاركين الماليشيات الايرانية تستبيح وطنهم وتهتك اعراضهم ولم يفكرون آن هناك شي اسمهُ وطن سيعودون اليه يوماً ماء! وكل ماكان يدور في بالهم أنذاك هو أن الماليشيات الحوثية على تنسيق تام مع احزابهم المؤتمر والاصلاح عند احتلالهم وغزوهم لارض الجنوب؟!
فتصدت المقاومة الجنوبية وانصار المجلس الانتقالي لذاك الاحتلال والغزو البربري الشمالي وقدموا انهار من دماء الشهداء سقطوا بنيران تلك القوات الغازية وهم يحملون اسلحتهم الشخصية وصدورهم العارية.
مقارنتاً بما يملكهُ جيش الغزو الجرار من اسلحه فتاكه وترسانة عسكرية ضخمه مدعومة عسكرياً ولوجستياً واستخبارتياً، وبعدماء تمكن ابناء الجنوب بطرد الماليشيات الحوثية من ارض الوطن بفاتورة من التضحيات بين شهيد وجريح قضوا نحبهم في مقارعة تلك الماليشيات الشماليه وسطروا اروع الامثله البطولية في الفداء والدفاع عن تراب الوطن المستباح.
هاهي اليوم تلك الاحزاب المؤتمرية والعفاشية ذو الاصول والمنشاء الجنوبي تحصد ثمرة نضال المقاومة الجنوبية وتتقلد مناصب المحافظات الغنية بالثروة باسناد ودعم الحليف العربي وهي لم تقدم مثقال ذرة من التضحيات منذو انطلاق العاصفة،، فكفيتم واوفيتم ايها الجنوبيون التابعين لاحزاب الشمال فخذوا المناصب والمكاسب لكن خلو لنا الوطن.
بقلم/ جهاد جوهر .
