جامعة وليدة والدكتاتورية الأسرية فيها.. حب الجنوب يجمعنا

◾️ وليد الشرفي
إن من كان ذو قرابة اوم كان مقرب لأصحاب المعالي والسعادة فهو في عيشة راضية مرضيٌ عنه ولكن هل ترتقي الشعوب بمثل هؤلاء !؟ أم نكون حطاماً كما هو حال البلاد اليوم !
اوليست هي أعمالكم ترفعكم درجات عند أهل العلم والعلاء من يختصون بالوقار فالعلم عبارة عن مشكاة تضيئ لنا الدروب وماجهلناه في علوم الحياة فيسعد بها الأجيال.
فترى من أهل العلم ناكسي رؤوسهم من شضف العيش وقهر المعاش بأدنى الأجور مع تقلبات العملة المحلية بضدها الأجنبي .
وما أنتم عليه من مكانة مرموقة يشار إليها بالبنان ليس بعلم ودراسة علمية لها ابحاث ودراسات في مختلف المجالات العلمية أو سهر الليالي فمن جد وجد . ولكن … إنما هو النفاق السياسي الذي أوصلكم إلى أعلى المناصب في هذا الصرح الشامخ بإسمه إن باب النفاق يوصل من يدق به حتى يصل إلى مأربه وبعدها ترى معه كل متردية ونطيحة ممن حق عليه القول من أصحاب الطبول يسولون ويحسنون له سوء عمله حتى إذا صارت الأمور بيده سعى في هذا الصرح العلمي الفساد المالي والإداري حتى جلب من شيعة أهله وذويه إلى هذا الصرح الوليد الشامخ العالي مستقبلاً القبلة الجديدة من أصحاب القرار السياسي وهذا عندهم عادة من أسلافهم
إن الإقصاء و التسويف والإجحاف بحق الكفاءات العلمية الذي طال الباحثين والمتفوقين كلاً في مجاله وتكميم الأفواه بالتهديد والوعيد من ليس لهم ظهر يستندون عليه
اليس هذا من كان يقبل الأيادي والركب عند المخلوع من وزارته وكان يتمنى منهم لقيمات يأكلها من بعدهم والآن يريد من الباحثين أن يقبلوا رأسه والأيدي وهل هي العقدة عند الناقص علمياً ؟
إن هؤلاء عندما يصعدون إلى القمة ليس بمكانتهم العلمية وانما رفعهم حمار في السلطة له مآرب أخرى منها تجهيل الشعب وتدميره علمياً باسم الوطنية المزيفة*
*ولقد رأينا من كان يتسول المال من طلابه وعنده درجة علمية عليا ثم نقل إلى جامعة أخرى وهذا من نفس النوع الذي يقبل الأيادي والركب حتى يصل إلى مآربه وبعدها تراه فرعون بذنب الثور على عنقه ومنهم كثر في هذا الصرح العلمي الوليد في المهد.
إن على القيادة السياسية في حكومة المناصفة و المكون السياسي في المحافظات الجنوبية أن تضع حداً لهؤلاء ممن كانوا يمسحون الأحذية عند أسيادهم من أرباب الفساد السياسي أنهم ليعملون عملاً منكراً في تحطيم وهدم العلم باستقطاب من كانوا على شاكلتهم فقد سمعنا أن منهم من سافر وعاد ومعه شهادة علمية وهو لا يفقة من القول شيئا وهو لا يحسن الكتابة أو الحديث وهو معول للهدم ومنشاء للفساد ومفسدة للأخلاق وهم ممن نسميهم الزيود الجنوبيين وهؤلاء ضد قيام الدولة الجنوبية..
