شخصية اليوم.. هامة وطنية قل لها مثيل
مقال اليوم ليس تطبيل او تلميع او مجاملة او نفاق بل هو كلمة حق وعرفان ووفاء بحق ابرز الهامات الوطنية الجنوبية التي لم تأخذ حقها اعلاميا ولم تسلط عليها الأضواء رغم اعمالها الجبارة في خدمة الوطن الجنوبي والحفاظ علئ وحدة الصف الجنوبي منذ اندلاع الثورة الجنوبية وحتئ اليوم لذلك مثل م نوجه الأنتقادات للشخصيات والقيادات الفاسدة والفاشلة يجب علينا ان نشيد ايضا ونعترف ونشكر الهامات الوطنية الجنوبية والقيادات المخلصة للوطن الجنوبي ونسلط الضوء علئ أعمالهم ونشجعهم ليستمر عطائهم وخدمتهم للوطن وان نبادلهم الوفاء والعرفان وهم لازالوا احياء فالشكر والعرفان والنواح علئ الهامات الوطنية بعد موتها لايفيدهم بشي…
شخصية اليوم هو الشيخ عبدالله عليان اليزيدي الرجل الذي بذل كل ما يملك في سبيل التحرير والأستقلال منذ اندلاع الثورة الجنوبية السلمية وحتئ اليوم فكان من اوائل الداعمين ماليا للحراك الجنوبي وكان من اوائل من سلكوا درب النضال والكفاح ولا زال حتئ اليوم يعمل مسخرا نفسه وماله وجهوده لخدمة الوطن الجنوبي والحفاظ علئ وحدة الصف الجنوبي ونصرة المظلومين ..
يعرفه كل من التقاء به بتواضعه وطيبة قلبه وحب الخير للناس واخلاصه وصدقه مع وطنه الجنوبي وقضيته التحررية يلقب بابو المساكين ومنصف المظلومين وحلاال العقد والمشاكل
ان تكلمنا عن جميع مواقفه الوطنية واعماله والجهود التي بذلها في خدمة الوطن لن تكفينا لا منشور ولا اثنين ولا عشره لسردها فهو داعم للحراك الجنوبي وقيادي فيه منذ اندلاع الثورة الجنوبية السلمية وهو قائد مقاومة الكود بأبين الذي فتح بقالته لأطعام المقاومين ضد مليشيات الحوثي مجانا وهو عضو الجمعية الوطنية للمجلس الأنتقالي الجنوبي الذي لم يلجئ اليه مظلوم الئ وأنصفه واوصل صوته الئ اعلئ مسؤول وقائد وهو ركن امداد اللواء الثامن صاعقة الذي امد جبهة الشيخ سالم والطرية بالغذاء وحرك القوافل الغذائية لأمداد المقاتلين طوال فترة المعركة بفضل سمعته الطيبه وصدقه ونزاهته ومعرفته بالتجار الجنوبيون فكان الدينامو المحرك للجبهة واليد اليمنئ التي اعتمد عليها قائد محور ابين انذاك الفقيد القائد محمد جواس رحمة الله تغشاه في امور كثيره
عبدالله عليان هو الشيخ القبلي الذي تلجئ اليه اغلب المشائخ سوئ في ابين او يافع او لحج لحل القضاياء القبلية التي لم يدخل في اي قضية منها الئ وقد حلها وانهاها ..
ولمن يشكك في كل ما سبق وذكرته من جزء بسيط من شخصية هذه الهامة الوطنية فلا يسئل احد عنه بل يذهب ويسئل عنه الجبهات والساحات ومجالس القبائل وسيجد كل التفاصيل عنه التي تؤكد كل ماذكرته فيه…
ولكن للأسف كالعادة دائما ما يكون الشرفاء والمخلصون والهامات الوطنية امثال الشيخ عبدالله عليان في هذا الوطن ضحية الاقصاء والتهميش علئ كل المستويات فرغم كل ماقدمه ولا زال يقدمه الشيخ عبدالله عليان اليزيدي في خدمة الوطن الا انه تم اقصاءه وتهميشه في محاولة لتقليل من الدور الوطني البارز الذي يلعبه وذلك بتقليصه من ضابط في القوات المسلحة الجنوبية الئ جندي ولكن علئ العكس تماما فالشرفاء والصادقون امثال عليان من المستحيل ان يتركوا عملهم الوطني وخدمة الوطن بسبب خسارة منصب او كرسي
لذلك ومن هذا المنطلق ادعوا الرئيس الزبيدي والقيادة السياسية في المجلس الأنتقالي الجنوبي ان تلتفت الئ الشرفاء والمخلصين والصادقين في هذا الوطن الذين يعملون بصمت لايشكون تهميش ولا اقصاء لأيمانهم انهم يعملون لأجل وطن وشعب وقضية ضحاء لأجلها قوافل الشهداء
تمسكوا بالشرفاءفي هذا الوطن امثال “عليان” وساندوهم ومكنوهم قبل ان يأتي يوما تتمنون ان تجدون احد منهم حولكم فقد اصبحنا في زمن من النادر جدا ان تجد فيه من يعمل بجد واخلاص لأجل خدمة وطنه ولا يبحث مقابل خدمته اجرا
عليان وامثاله الكثير من الهامات الوطنية الشرفاء الصادقون الذين يجب علينا جميعا كأعلاميين ابرازهم وتسليط الضوء علئ كل ادوارهم الوطنية فهم يستحقون منا ذلك لنترك التطبيل والتلميع لمن يدفع اكثر وان كان فاسدا ولنبحث عن الشرفاء في هذا الوطن الذين يعملون بصمت فالوطن بأمس الحاجة لهم اليوم…
