كاهل الانتقالي والهيكلة المرتقبة

المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس المناضل عيدروس الزبيدي حفظه الله, هو المكون الجنوبي القوي الذي حمل على كاهله قضية شعب الجنوب بالعهود التي قطعها قادته على أنفسهم, مقابل عقد مشروط من شعب الجنوب بالمضي معا لاستكمال استعادة دولة الجنوب بحدود يوم 21 مايو 1990م مهما كانت التضحيات والتحديات.
واليوم كما تابعنا عن قرب إحداث نقلة نوعية في هيكلة وتوسيع المجلس الانتقالي والوقوف المسئول أمام النقائص وتقييم السلبيات والايجابيات التي رافقت اداءة المجلس منذ تأسيسه إلى اليوم وعليه:
نتمنى ان تتم هيكلة المجلس الانتقالي بكل شفافية ومسؤولية وطنية جنوبية تحرص على تقوية المجلس وتوسعته وتصحيح ما يلزم من تصحيح ((دون اقصاء او استهداف من لهم ثقل وصحائف نضالية بيضاء)) لئن ذلك قد يؤدي إلى شرخ عميق في اللحمة البنيوية للمجلس قد تزيد من خسارته لا من قوته.
ولربما يؤدي ذلك إلى نشوء مجالس او كيانات موازية لذلك وجب التنبيه, حفاظا على وحدة الصف الجنوبي وتماسكه كالبنيان المرصوص, وحفاظا على اللحمة الوطنية الجنوبية التي هي اليوم على المحك الإيجابي كما يبدو لي.
خاصة ونحن وسط هذه الاوضاع المتعسرة على الساحة الجنوبية وما يتعرض له شعب الجنوب من تجويع وترويع حد الموت.
وما تتعرض له القيادات الجنوبية من استهداف مباشر بالمفخخات الارهابية نهارا جهارا وسط احياء عدن العريقة والقريبة من قيادة المجلس الانتقالي قائد النضال الوطني الجنوبي و(عدو) مصفوفة الوحدة او الموت التي هي اجماع (يمني حوثي اصلاحي مؤتمري اشتراكي ناصري زيدي شافعي) هدفها المعلن موت الجنوب كي يتقاسموا ميراثه وما حصل بعد 7/7/1994م إلا سيناريو (أكشن) لما يكنون في قلوبهم من جور وفجور!!.
فعلى المجلس الانتقالي وقيادات الحراك وكل المكونات الجنوبية ان يستجيبوا بكل شجاعة ومسئولية لما ينشده كل ابناء الجنوب فالمرحلة حرجة تحتم على كل ابناء الجنوب توحيد صفوفهم وقواهم وكلمتهم مع المكون الجنوبي القوي اليوم على أرض الواقع مجلسنا الانتقالي الجنوبي الذي نحرص جميعا على توسيع صدره وتعزيز قوته, وعليه ان يتلقف الأمر ولا يفوت الفرص حتى لا يندم يوم لات مندم.
والله من وراء القصد .
بقلم/ صلاح الطفي .
