التقارب والتصالح الأبيني نبراس لكل الفرقاء الجنوبيين

بقلم/ انيس علوه
الكل يعلم أن القاعدة وداعش في اليمن ورقة سياسيةتدار بالريموت كنترول وبوصلتها في الجنوب كانت تجاه الحزام الأمني والقوات الجنوبية الموالية للانتقالي
ولكن يبدو اليوم أن بوصلت القاعدة صارت أكثر حساسية تجاه كل ماهو جنوبي وبدأت نارها تكتوي منها القوات الجنوبية التي كانت تقاتل إلى جانب القاعدة من أجل دخول عدن وأبين
صحوت تلك القوى الجنوبية المكتوية من نار القاعدة موخراً وطيها للخلافات الجنوبيةالبينية مع الحزام الأمني والقوات الجنوبية الموالية للانتقالي وتوحيد الجهود لمكافحة قوى الإرهاب خطوة في الاتجاة الصحيحة وإن تأخرت بعص الوقت
أثبت رجالات أبين في اجتماعهم اليوم بالعاصمة زنجبار أن ما للعظم إلا اللحم وأن ما للأخ إلا الأخ وأن عظمت الخلافات بينهما ليرسموا تجربة جنوبية فريدة ونبراس لكل القوى الجنوبية المختلفة والمتباينة سياسياً وعسكرياً
نتمنى من كل الفرقاء في القوى الجنوبية العسكرية والسياسية في في عدن ولحج وشبوة وحضرموت والمهرة وكل محافظات الجنوب أن يحذو حذو رجالات أبين وأن يجعلوا من التجربة الأبينية في التصالح والتسامح والتسامي على جراح الأمس نبراس يتحذى به في التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي في كل مناطق ومحافظات الجنوب وبين كل القوى الجنوبية المختلفة والمتباينة وأن تتوحد وتتظافر جهودهم لمكافحة الإرهاب وكل القوى التي تتربص بالجنوب أرضاً وشعباً
✍???? : *أنيس علوة*
