دعوة لفتح ملفات الفساد ومحاكمة فاسدي السلطة

في هذه الارض الغابة مافيش دولة ولا في مجتمع مدني حقيقي ولامنظمات لحقوق الانسان جنوبية تهتم بهذا الأمر.
كل من تسلطن كرسي السلطة نهب وفسد وقتل ودمر خدمات وهرب أموال ومن ثم ينزل بكل أريحية ويجلس على كرسي وزاري آخر أو يغادر جزر هاوي أو جزر سيشل أو الكناري مع أمواله، ويشتري فنادق وشوارع ومصانع في أوروبا من عرق وثروة هذا الشعب.
ومافيش أمن ولا سلطة قضائية يرفعوا ملفه ويحاكموه داخليا أو يبلغوا به الانتربول لكي يقبض عليه ويعيده إلى وطنه لمواجهة مصيره المحتوم .
لكن يبدو أن كلامنا هذا الواقعي صار خرافي ووهمي في بلد الشعبكات في بلد التوريث السياسي والاقتصادي والعسكري، بلد حاميها حراميها.
بقلم د.صلاح سالم أحمد
CATEGORIES منصة حرة
