الى قيادتنا السياسية …ماذا بعد اغتيال القيادي اكرم المشرقي،هل نصتف جميعا للجلاد

كتب /عبدالرقيب السنيدي
لقد وصل السيل الزبى امام مانشاهدة اليوم من استهداف مباشر للقيادات العسكرية والامنية الجنوبية ،،انه حقا مسلسل الاغتيالات الذي لايتوقف بعد ان فقد بوصلة الحرب في الجبهات ،لدينا قوات عسكرية وامنيه، لكن الشي الذي لايمكن استيعابه هو كم الجرائم الدموية التي تستهدف قياداتنا، اقل من عشرين يوما استهداف موكب القائد عبداللطيف السيد ومقتل خمسة من مرافقية وترجل اللواء ثابت جواس ونجله واثنين من مرافقية بتفجير مفخخ ،واخرها اغتيال قائد قطاع الشيخ عثمان اكرم المشرقي ، ماذا انتم فاعلون ياقيادتنا !!! ؟ وماذا بعد اغتيال المشرقي…!!!؟
انها المؤامرة الكبرى التي تستهدف كل قيادي في الجنوب ، امام اعيننا نلاحظ استهداف القيادات، بل اصبح الجنوب مرتع لكل شارد ووارد من ابناء الشمال،مايقارب اثنان مليون نازح دون وجهة حق في عدن في ظل توقف الحروب في الشمال ، بل اصبح دخول العاصمة عدن دون حسيب او رقيب..لا جهاز رقابي ولا استخباراتي ولا امني يمنع ذلك النزوح الكبير ، الكل يعبث في عدن ..فهل نستطيع ايقاف التغير الديمقرافي ، هل من مجيب!!?
لقد طفح الكيل وما نلاحظة اليوم وفي وضح النهار ودماء ابناء الجنوب تسفك دون وجهة حق ،اليوم عبداللطيف وجواس والمشرقي وغدا قيادات جنوبية اخرى المشوار طويل امامنا ، فهل بات علينا الاصتفاف جميعا للجلاد لكي ينفذ مسلسلات الاغتيال والتفخيخ والعبث بامن واستقرار الوطن .
امامنا خيارين اما نكون أو لا نكون ..نحن ندرك حجم المؤامرة الكبيرة على الجنوب ، ولكننا امام هذا وذاك لابد من عمل اجراءات حاسمة واحترازيه لحماية وطننا وامننا. اليوم الكل ينظر الينا لاننا أصبحنا الهدف الوحيد ، حتى ابناء جلدتنا يبثون السموم بما تقتضيه مصالحهم الشخصيه فلابد من حسم الموقف وعدم السماح للخونه والمتآمرين في العبث بأمن واستقرار الجنوب .
كل قطرة دم ثمنها النصر وليعلم كل اعداء الوطن اننا لن نميل عن هدفنا المنشود في استعادة وطننا وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها عدن ، وليعلم المتآمرين ان الدماء التي تسفك لن تزيدنا الا ثباتا وايمانا بقضيتنا ومشروعنا الاستراتيجي والمضي قدما على خطاء الشهداء حتى نيل الحرية .
لا خيار امامنا للانتصار سوى الصمود وعدم الاستسلام امام تلك الجرائم الدموية ،فالنصر ات لا محاله ،الكل ضد الجنوب وعدن .. لكننا بكل قوة سنصمد لتجاوز كل العقبات ، لنحمي ارضنا وابنائنا . لان الاعداء لن يرضو لنا سوى الخضوع والانكسار والهزيمة ،امامنا مشروع وطني والوصول اليه يحتاج الى مخاض عسير ، فالثبات والتضحية هي سفينه النجاة لبلوغ اهدافنا مهما كلفنا الثمن .
