ردا على منشورالأخ العزيز فهد الصالح العوذلي بأن الأمن مقصر وليس مخترق
التقصير يحدث. مرة أو مرتين ثم تتعالج الأمور بمحاسبة المقصر ..
وكعسكري عشت مختلف المواقف العسكرية والأمنية وأستطيع أن أميز بين الخطأ التكتيكي والخطأ الأمني..
والتمييز يكون من خلال عمل غرفة العمليات فللوحدة العسكرية غرفة عمليات وللوحدة الأمنية إيضا غرفة عمليات والعمليات تسمية مشتركة بين الوحدات العسكرية والوحدات الأمنية تستلم تقارير الموقف في اليوم مرتين من الوحدات الفرعية..
وغرفة العمليات العليا للدفاع والأمن عليها رصد التقارير القادمة من الوحدات الفرعية ثم يتم دراستها واتخاذ الإجراءات المناسبة..
فغرفة العمليات الأمنية ترتبط بإدارات الأمن في المحافظات والمديريات والدوريات الأمنية ونقاط التفتيش تجمع البلاغات الواردة إليها ثم إرسالها في تقرير الموقف إذا كانت هذه البلاغات روتينية عادية..
أما إذا كانت في غاية الأهمية فإن البلاغ يرسل إلى غرفة العمليات العليا بصورة مباشرة
ممن يتم أرسال البلاغات الفورية ..
للأمن العام وقوات مكافحة الإرهاب ترتبط بتنسيق عمل مع الإستخبارات العسكرية والأمنية كثيرا مانسمع بلاغات عبر الواتس عن احتمال حصول عمليات إرهابية وهذا يعني أن هناك إستخبارات تعمل بالرغم ان البلاغ في الواتس ومواقع التواصل خطأ فادح فالعدو يعرف البلاغ ولن ينفذ في لحظة صدور البلاغ وحتى بعده ولكنه يمتص الغليان الذي يحدث نتيجة هذا البلاغ حتى يصبح في نظر العامة بلاغ كاذب..
إذن تعال معي قليلا إلى غرفة العمليات الأمنية من باب التحليل والتوقع..
هل وصل ذلك البلاغ إلى غرفة العمليات ؟
لماذا لم تقم القوى الأمنية بعمل اللازم حتى في الأيام التي تلت البلاغ على إعتبار أن العدو يمكن أن يؤخر المهمة حتى يأمن الأمن بأن البلاغ كاذب..
لماذا لم يكلف الأمن نفسه بالبحث والتحري عن مصدر البلاغ والإتجاه الذي صدر منه البلاغ وتكثيف التحريات الأمنية قد تكون دخلت سيارة مفخخة ولكن تنفيذ العملية تم تأجيله لإن هناك بلاغ..
إذن منهم العاملين في غرفة العمليات الأمنية لنعرف هل هو مقصر أو مخترق وإلى أي جهة ينتمي ..
خلال البحث والتحري والتحقيق الفوري مع الأجهزة الأمنية ومدى معرفة هل هي بطيئة أو عميلة لقوى خارجية..
أختيار العاملين في غرفة العمليات الأمنية وغرف العمليات العسكرية من أنزه الرجال واكفاهم مهم للغاية..
فإذا وجد الرجال الأكفياء الوطنيين فلن يكون هناك تقصير..
وإذا لم يوجد رجال وطنيين فالأمن مخترق ..
فإذا كانوا وطنيين وغيورين وتم إبلاغ القيادة الأمنية بأي أعمال إرهابية محتملة ولم تعمل القيادات الأمنية أي إجراءات فهذا يعني أن الأمن مخترق من راسه..
وندعو الرئيس الزبيدي سرعة التحقيق مع غرف العمليات الأمنية والعسكرية وهرم الوحدات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب والأمن العام..
فقد أصبحت هذه الوحدات أضحوكة ومسخرة أمام الشعب الجنوبي..
هذا تحليلي للحقائق الدامغة التي ستظهر يوما ما ربما أجد من يكيد لي شرا ..
لكن لايهمني ذلك فالحقيقة أنصع من شمس النهار..
