بلاطجة من الأمن في إغتيال مكون ووطن

كم نعدد ونحصي من الجرائم التي ارتكبها بلاطجة من أمن عدن ليس لنزعة إسترداد وطن بل لإغتيال الوطن والمفوض من أجل الوطن..

آخرها إغتيال محمد ثابت صالح وقبلها أنور الحماطي والقائمة طويلة وستطول طالما لم يوجد رادع لتلك العصابة المارقة..

حصلت ردفان على نصيب الأسد وحصلت مناطق أخرى على نصيبها من هذه الجرائم المنظمة حول البسط على الأراضي ..
قلناها مرارا ونادينا الرئيس عيدروس الزبيدي إن يتخذ مبدأ العقاب ضد المجرمين الذين اتخذوا مراكزهم لإرهاب الشعب ونهب ممتلكاته.

ينادون الناس بتطهير الأجهزة الأمنية من البلاطجة الذين لاهم لهم إلا البسط على الأراضي ونصب نقاط الجباية وما من يوم يمر إلا وتحدث جريمة إرهاب ضد الشعب سيدفع الإنتقالي ثمنها من سمعته. قد ربما ينزع الشعب صيته الطيب..

تطهير الأجهزة الأمنية من البلاطجة الذين اعتلوا منابرها ليس لخدمة الوطن والشعب بل من أجل إرهابه ونهبه أمر ضروري ولكن ليس فيه الكفاية اللازمة قبل إلقاء القبض على المجرمين الذين أزهقوا الأرواح البريئة..

ننادي الرئيس عيدروس الزبيدي بسرعة إلقاء القبض على المجرمين في الأجهزة الأمنية وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزائهم العادل وبذلك نقطع الطريق أمام العدو الذي يحاول ضرب مناطق بعينها ظلت متماسكة منذ زمن طويل ومناطق أخرى أكثر وطنية وتفاني من أجل الجنوب.. ..

التسويق المناطقي والإنجرار لها والتحشيد أمر مرفوض في ظل الهدف الأسمى الذي نسعى إليه.

القبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة سواء السابقين أو المتأخرين لينالوا جزائهم العادل وبسرعة ضرورية حتى نكبح جماح فتنة العدو الذي يحاول أن يضرب النسيج الإجتماعي الجنوبي في مقتل..

للرئيس عيدروس الزبيدي وللقيادات الجنوبية الوطنية..
هناك من يسعى لقتل الإنتقالي والوطن الجنوبي بواسطة أذرع أمنية مجرمة يجب بترها وقطعها وإفنائها من الوجود ليحيا الوطن ..
فهل أنتم فاعلون..

المسألة في غاية البساطة الحزم السريع وعدم المهادنة وتقديم المجرمين للمحاكمة أو إنشاء محكمة عسكرية في حالة تعطل أجهزة القضاء المدني ..

اليون قبل الغد
هذا وطن وليس قطعة أرض
لمن له قلب وعقل فطين..

Author

CATEGORIES