للإنتقالي: احزم حقيبة إتفاق الرياض فقط

تمسك الإنتقالي بإتفاق الرياض يفشل أي محاولة للإلتفاف عليه في مشاورات الرياض..
أرادو من مشاورات الرياض رفض الإنتقالي الحضور ليبعدوه عن الساحة وإحلال الكراتين الهشة محله ..

لكنه لبى النداء وتحت سقف إتفاق الرياض الذي طوى المرجعيات الثلاث مهما قيل عنها فلم تعد تنفع وقد طواها الحوثي بإتفاقية السلم والشراكة ثم بالإنقلاب النهائي..

لم يعد لدى الشرعية من خيار سوى حصر ماتبقى من أموال البنك المركزي لنهبها والإستمرار في حرب التجويع وقطع المرتبات والخدمات ..

بهذه الوسيلة تظن الشرعية أنها ستقضي على تطلعات الجنوبيين…

مشاورات الرياض ليست إلزامية التنفيذ كالإتفاقيات لإنها ببساطة لن تحدث فيها إتفاقيات شعار الجلسات..
عقد المشاورات بمن حضر..

الحوثي رفضها ..
والشرعية الإخونجية ستحضر ليس من أجل الحوثي بل من أجل عرقلة تنفيذ إتفاق الرياض ..
والإنتقالي سيحضر للتمسك بإتفاق الرياض..

وما على الراعي الراسمي إلا أن يبين موقعة في شبكة الجد والهزل أين الطريق الأقصر لخنق ذراع إيران ..
هل في السيطرة على صنعاء التي أصبح من رابع المستحيلات أو في قطع ذراع الإمداد بالأسلحة والمسيرات الحوثية عبر شحن وموانئ المهرة..

إن كان لدى المملكة عقل تحمي بها أمنها وأن تخرج راسها من جوف الرمل كي ترى الحقايق بائنة..

وإن ظلت على عرجون الشرعية المهاجرة وحمام عصابات الإخوان فلن يخسر أحد أكثر مما خسره فالخسارة الكبرى من نصيب المملكة..

من هنا أقصر السبل وهناك المشقة بين السماء والأرض

Author

CATEGORIES