التمكين في شبوة يعزز النصر

تطهير شبوة وأبين من معسكرات الإخوان يعزز النصر الجنوبي في بيحان ..
لايمكن أن تظل البؤر الإرهابية في شقرة ومعسكرات الإرهاب الخاصة وألوية الإخوان التي سلمت بيحان للحوثي كما هي دون تغيير فأن النصر ناقص بعدم التمكين للحزام الأمني في أبين والنخبة الشبوانية في حفظ الأمن والإستقرار ومحاربة الإرهابية..

المرافق المدنية التي أحدث فيها بن عديوا تغييرات لصالح التمكين الإخونجي يجب أن تتغير ويجب إعادة الكوادر الوطنية الكفؤة إلى أعمالهم وقطع دابر أخونة مرافق العمل..

هذه الأمور إذا استمرت على ماهي عليه سيبقى الصراع ويكون الإنتصار الجنوبي محفوف بالمخاطر ..
من غير المعقول أن تظل العناصر الإخونجية التي سلمت مناطق بيحان للحوثي في أماكنها تعبث وتكيد للجيش الجنوبي والنخبة فذلك أمر خطير يجب إستدراكه من محافظ شبوة ومن عقلائها الذين يهمهم مصلحة محافظتهم..

فمن أُثبتت عليه تهم الجرائم الجسيمة يجب أن يقدم للمحاكمة لينال جزائه العادل ومن لم تثبت عليه التهمة فيكفي أن يبقى مواطنا عاديا فالمناصب الحساسة كبيرة على الإخوان وهي لباس الشرف والوطنية فلايلبسه إلا ألأوفيا…

ستظل المؤامرات الإخونحية تحاك من الداخل وتسهل للعدو أي مهام يطمح إليها كما يجب طرد الموظفين الشماليين من جميع المنشئات النفطية وإحلال الكادر الشبواني فيها فهوا الأحق بها سواء كانت حراسة أو وظيفة..

هذا باختصار إذا أردتم لشبوة أن يحكمها أبنائها الأوفيا وليس الدخلا من سكان الهضبة الزيدية أهل النهب والسلب والغدر والخيانة..

Author

CATEGORIES