سيستمر الإستهداف وتستمر التضحيات
في شبوة العز ووادي حضرموت مثل باقي مناطق الجنوب لسنا في نزهة حتى يتذمر البعض من دفع المزيد من التضحيات. ..
ذاك أمر لابد منه قد كتبه الله عز وجل على هذا الجيل المقاوم المكافح…
ولكن كيف يتم التقليل من الخسائر في صفوف قواتنا وخلفياتها تنتشر فيها قوى الإخوان والإرهاب وهذا مايجب أن يدركه التحالف العربي فإن أيسر الطرق للتقليل من الخسائر هو إعادة إنتشار النخبة الشبوانية في كل مدن ومديريات محافظة شبوة وهي التي تقوم بالمهام الأمنية وتأمين العمق القتالي لقواتنا المقاتلة..
التنظيم العملياتي والإنتشار السلس ومنع تجمع المجاميع القتالية في مكان واحد سيقلل كثيرا من الخسائر وسيربك العدو..
تأمين طرق المواصلات والإمدادات وهذا لايأتي إلا بإعادة إنتشار النخبة وإستحداث نقاط تأمين الطرقات من بلحاف وحتى بيحان وكشف البؤر الإرهابية والقضاء عليها في حينها..
تغيير القيادات التي عملت طوال الأعوام الماضية في صف الأعداء بقيادات جنوبية وطنية وعمل غربلة لتلك القوات وإستبعاد العناصر الإخوانية العميلة للحوثيين..
تقوية العمل الإستخباراتي بين صفوف المنتمين لتلك القوات لمعرفة العدو المندس بين صفوفها..
كذلك تقوية العمل الإستخباراتي بين صفوف المواطنين والإبلاغ عن أي تحركات إرهابية معادية داخل المدينة وغيرها والكشف عن تجمعات ألقوى الإرهابية والقضاء على معسكراتهم…
التنسيق مع أبناء بيحان لرصد تحركات الحوثيين ورصد إمداداتهم وتحركاتهم فذلك يسهل معرفة مايدور في عمق دفاعات العدو…
تقوية العمل الدعائي ونشر الرعب والحرب النفسية قبل الإقدام على أي تحرك في الجبهات..
العدو لايملك حاضنة في شبوة وهذا يجعله في مأزق حقيقي وسيدفع ثمن حماقته غاليا..
الإعلامين العسكريين يجب أن تكون لديهم إستراتيجية قوية لإدارة الحرب النفسية والعمل المضاد ونشر الإشاعة في صفوف العدو وتجنب نشر الأخبار المصورة أثناء المعركة…
أما الإعلاميين المدنيين فيكون لهم دور كبير في كشف فلول الإرهاب ومواقعهم في حينها والإعلامي سيكون رجل إستخبارات ويجب تنشيط شعب الإستخبارات لقوات العمالقة وقوات النخبة..
الإعلاميين المدنيين لهم دور كبير في مؤازرة القوات الجنوبية في مختلف الجبهات ورفع المعنويات بين صفوف قواتنا وهدم المعنوية بين صفوف قوات العدو..
وعليهم أن يتجنبوا الأخبار الكاذبة التي يرسلها العدوا بقصد الإشاعة وعدم خدمته ويجب إرسال الأخبار المضادة لإشاعات العدو..
كما نحث المتصفحين والقراء بتجنب نقل العواجل من الأخبار المفبركة التي دأب على نشرها الإخوان والحوثي وإهمال منشوراتهم الهادمة للمعنويات والاعتماد على منشورات إعلاميينا وأخبارهم في الجبهات والمواقع الألكترونية الجنوبية الأكثر صدقا…
والله الموفق..
