خالد الرويشان في مسرح المسوخ
المهرج خالد الرويشان في تراجيديا المسرح المتهالك مسوخ حاشد وبكيل في ادعائه بالموت جوعا تحريضا في صورة تمريض الرجل المتهالك العجوز بعد سبر الزمن تجاعيد وجهه وتساقط بؤبؤ العين وغزو الرمد القاتل شبكية العين والعمى المحتوم الذي ينتظر قومه بالإدعاء بالموت جوعا..
ترى أين كانوا قبل الوحدة المشئومة ؟
لماذالم يموتوا جوعا قبل أن يعرفوا أرض الجنوب البكر الواعدة..؟..
ما أعظم الهبة الحضرمية لأحفاد كندة العظام التي جعلتهم يصرخون بتبرير التسول المميت جوعا كصراخ قرود الغابة عندما لم يجدوا مايقتاتون به ..
جعلتهم من نسل الهند وأندونيسيا فهل بلغ ربعك واحدا في المئة مما بلغ به أهل الهند وأندونيسيا وماليزيا من تحضر ورقي بلغوا به عنان السماء وإنت وقومك من هزلية حاشد وبكيل مازالوا في الدرك الأسفل لأكبر قائمة مدرجة لأقوام الجهل والظلام في غابة التوحش واللصوصية وقطاع الطرق لم يبلغها بربر أفريقية في زمانهم وقبائل الهوتوا والتوتسي التي تشكل الآن أرقى قبائل أفريقيا بينما حاشد وبكيل لم تبلغ أصابع أقدام قردة أفريفيا في أحراش الهوتو والتوتسي ..
لامجال للمقارنة فيما بينكم وبين قرود أفريقيا الراقية فمن ادعا الموت جوعا حتما سيجده ويغض طرفه عما تكتنزه أرضهم من خيرات ضخمة في كل شي ذلك منهج اللصوصية وقطاع الطرق الذين لايرون الخير والثروة إلا في أيدي الآخرين ملكا لهم..
من تسميهم هنود وإندونيسين هم أصل العرب من أحفاد كندة الحضارم الذين أذلوا كبرياء همجية لصوص الغابات بهبتهم المباركة وجعلهم يصرخون ويستجدون العطف من قبائل حاشد وبكيل الساسانية الإيرانية التي سمحت لمداسات مرتادي كهوف مران أن تدوس على وجوههم وتدخل إلى غرف نوم قبائل من تدعي أنهم أصل العرب..
فاقرا الكلمات القادمة من إيران كيف تنتهي بألف ونون وكأنك تقول أنها ممنوعة من الصرف ..
والحقيقة أن أصل العروبة لا يساير نمط حياتكم الذي اعتدتم عليه موروثا عن أجدادكم المتسولين في صحراء كرمان لولا الأحواز لكانت أحرفكم الأخيرة مستبدلة بأحرف صينية ..
حتى الأنساب أنتم بارعون في سرقتها لإنكم وُجدتم ليس لنهب الثروات فحسب بل لنهب ثقافة الإنسان ورقيه ونسبه لتنسبوه لكم ليعوضكم عن النقص الشنيع في الأنتماء ..
فخولان وهمدان وعيبان وعمران ألا ترى أنها أسماء فارسية خلفها ساسان الأول بهجرته إلى اليمن لعل الهادي الزيدي يأتي من بعد أن خرج من قم الإيرانية إلى اليمن ليجد له مرتعا خصبا لدعوته الزيدية…
أيها الأحمق الرويشان ..إدعو قومك لإستخراج ثرواتهم في باطن أرضهم الغنية وكفاكم قبح اللصوصية والتسول على أبواب الزمن فلن تنالوا إلا الموت في أرض حضرموت أحفاد كندة العظام وأرض شبوة أحفاد أوسان وأبحثوا لكم عن نسب جديد بعد أن انكشاف حقدكم على أهل الأرض الذي تنبذونهم من أرضهم وتنكرون حضرميتهم وشبوانيتهم..
عذرا لقد نسيت أنك وقومك أضعف من تستخرجوا ثرواتكم وقد تعودتم على قطع الطرقات لعابر السبيل وتشهد لكم بلاد الروس ونقاط النهب فيها وطريق خولان مارب وما أشهر خولان في براعة نهب القوافل القادمة من الشرق..
هؤلاء أنتم وهذا تاريخكم حتى الطفل منكم تربى على اللصوصية فإذا انقلبت سيارة في نقيل يسلح يسارع أطفالم لنهب السيارة وكل مافيها بدلا من إسعاف الجرحى ..
تذكرت فقرات قرأتها من مذكرات الكولونيل البريطاني ديفيد اسمايلي الذي أوفده الملك فيصل لتدريب قوات الملكيين ..
قال كنت في مهمة إلى بيحان ثم الذهاب إلى نجران لتسليم تقريري للجنة الملك فيصل ..
تعطلت سيارتي وتركتها عند شيخ برط العنان في الجوف وقال لي سيارتك في وجهي ..
فتركتها آمنا فذهبت إلى بيحان ثم رجعت الى نجران عبر الوديعة لأجد سيارتي معروضة في معارض نجران..
قال متحسرا سرقوا سيارتي فكيف لهم أن يستعيدوا صنعاء…
أيها الأحمق الرويشان ستظلون من ضياع إلى ضياع حتى يأتيكم الموت جوعا طالما وأنتم تدّعون بالجوع…
أما حضرموت وشبوة وثرواتها فهي لأهلها فليس للصوص حاشد وبكيل بقاء وإن حرضتهم على الغزوا لن يكون أكثر من غزوا لصوص وقطاع طرق سيجدون الموت الحتمي تحت سنابك الخيل الحضرمية والشبوانية..
قُبحت من مثقف جاهل أفاك يارويشان..
