إنتصر الصابئون .. تزمت الصابئون

كانت قبائل العرب في الجاهلية تصف من يخرج عن عبادة آلهتها بالصابئين ويعيشون منبوذين في المجتمع الجاهلي ليس لهم أي إحترام ومكانة في ظل مجتمع يقدس الأوثان والخرافات فمنهم من مات على مبدئه الصابئي ومنهم من التحق بالإسلام عند ظهور رسالة محمد وقاتل مع المسلمين مسلما حتى نال الشهادة أو انتصر…

الوحدة اليمنية جعلتها عقائد شمالية فاسدة حوثية وإخونجية جميعها زيدية وقاعدية دارت في فلك الإخوان والشيعة أن الوحدة اليمنية مقدسة قداستها كقداسة أركان الإيمان وأركان الإسلام فمن خرج عنها فهو كافر ..

العقائد الشمالية الفاسدة حطمت الوحدة اليمنية لم يكن الجنوبيين صابئين عن عقائدهم ونهج الوحدة الفاسد..
بل أنفسهم. الشماليين قد صبئوا بالخروج عن مقاصد الدين الإسلامي الذي يحرم الظلم في المجتمعات ..

تقديسهم للوحدة وإعلائها في مرتبة أركان الإيمان وأركان الإسلام يعد صبوئا واضحا وخروجا مدمرا عن نهج الدين الآسلامي الذي يرفض الظلم ويعتبرها منكرا دخيلا على دين الآسلام…

يبيحون لأنفسهم الصبوء المدمر المهلك. للعقيدة ويحرمون علينا الصبوء عن نهج عقائد الوحدة الإخوانية والزيدية ويعتبرون كل من خرج عن الوحدة مرتد ..

هذا النهج ومن سار عليه من الإشقاء العرب تحت يافطة الأمة الموحدة كان نقطة الفصل في تدمير الوحدة اليمنية وأي وحدة يرنوا إليها العرب.

بعد تجربة الوحدة اليمنية لايمكن أن يفكر العرب بأي وحدة من هذا النوع ..
وحدة فيها تدمير لكل مقومات الإنسان والدولة والإقتصاد..

نعم صبئ الجنوبيون عن وحدتكم وصبئتم عن نهج الإسلام والسنة الذي يحرم. الظلم في المجتمعات بهرولتكم لتقديس الوحدة التي جعلتموها أعلى من الركن الأعظم وهو..
شهادة ألا إلاه إلا الله محمد رسول رسول الله..
فما أنتم قائلون بعد ذلك عن وحدة الغدر والإرهاب عقائدكم الفاسدة سيجعل العالم العربي والإسلامي يكفرون بأي وحدة مستقبلا كما كفر بها الجنوبيون..

الجنوبيون كفروا بوحدتكم المشئومة وحدة الظلم والقتل والإرهاب..
وأنتم جحدتم بأوصول الإسلام العقيدة الكتاب والسنة التي جعلتموها محصورة في وحدة إجرامية أكلت الأخضر واليابس وأزهقت الأنفس البريئة ومازالت القرى والمدن تئن من هذا الظلم الشنيع..

فمن هو الصابئ الأشد إجراما..
ومن هو الصابئ المقاوم المجاهد..

إحسبوها كيفما تحسبون فالجنوبيون تجاوزوا طوق العقائد الفاسدة إلى رحاب كتاب الله وسنة نبيه..

Author

CATEGORIES