من خلال المعطيات على الأرض …!! نوفمبر المجيد .. سيعيد المجد
من خلال متابعتي المستمرة لمجريات الأحداث المتسارعة علئ مستوئ الساحة السياسية والعسكرية في الجنوب وكذا المعطيات والنتائج لتلك الاحداث التي تشير حتماً الئ تغيير جذري في المعادلة السياسية والعسكرية
توصلت الئ قناعة تامة ومؤكدة ان الجنوب فعلاً علئ موعد مع انفراجه قريبة وأحداث هاامة تعيد الية ايام المجد وترقئ الئ تطلعات وطموحات شعبه.
وقد سبق وتحدثت في مقال سابق نشره موقع “الجريدة بوست” بعنوان (الجنوب علئ موعد مع حدث سياسي كبير)
واليوم ومن خلال مستجدات الاحداث علئ الارض والمعطيات الاخيرة علئ الصعيدين السياسي والعسكري في الجنوب والتي جميعها تؤكد وتبرهن وتثبت صحة توقعاتي السابقة
اصبح بمقدوري اليوم ان اخبركم بما لم استطع اخباركم به في المقال السابق واقول لكم بكل ثقة ان الجنوب علئ موعد مع المجد في نوفمبر المجيد..
فكل المؤشرات والمعطيات والاحداث التي تحدث خلال هذه الايام من:
احداث سياسية: كالزيارات المكثفة للسفراء والمبعوثين الدوليين والاممين الئ العاصمة عدن واللقائات والمباحثات المكثفة والمتواصله التي زادت وتيرتها خلال الايام القليلة الماضية بين الوفود الدولية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي باعتبارها القيادة السياسية الشرعية لشعب الجنوب.
وايضاً….
احداث عسكرية: كا التحركات العسكرية الاخيرة للقوات الجنوبية في المناطق الشمالية والساحل الغربي والتي اعتقد انها تأتي كخطة جديدة لاعادة الانتشار
بعد تفاهمات وتنسيق مع دول التحالف العربي وقوات المقاومة الشمالية تحت اشراف اممي ودولي.
ومن وجهة نظري حسب قرائتي لهذه التحركات
ان الخطة تأتي بإعادة بسحب القوات الجنوبية من المناطق الشمالية وإعادة انتشارها في الاراضي الجنوبية
وفي المقابل اعتقد انه سيتم تسليم قوات المقاومة الشمالية بقيادة طارق عفاش مهمة الجبهات في الحديدة .
واعتقد ان هذه الترتيبات والتحركات الجديدة علئ الساحة العسكرية تأتي بضغوط دولية كبيرة علئ دول التحالف من اجل انهاء ملف الحرب والصراع في اليمن والتوصل الئ حلول سلام.
ومن جانب اخر اعتقد ايضاً ان الاشقاء في، التحالف قد وصلوا الئ قناعة ان لابديل عن القوات الجنوبية لمكافحة التمدد الانقلابي الحوثي لحفظ الانتصارات التي حققها التحالف علئ مليشيات الحوثي بيد القوات الجنوبية للخروج بماء الوجه وحفظ سمعتها امام العالم.
خصوصاً بعد ان اتضح لدول التحالف مؤخراً التواطئ الاخواني الحوثي الذي ظهر جلياً بعمليات تسليم وأستلام حدثت في مناطق تحررت منذ العام 2015 علئ يد القوات الجنوبية وضلت عصية علئ الحوثيين حتئ سيطر عليها الاخوان المسلمين وقاموا بتسليمها في عملية استلام وتسليم بوضح النهار وفي حال استمرت سيطرتهم العسكرية علئ الاراضي المحرره سيتم تسليمها تباعاً للمليشيات الحوثية ولن يبقئ للتحالف موضع قدم في اليمن وستخسر حربها وسمعتها معاً ولن تجد شيئاً تحفظ به ماء الوجه امام العالم…
وكي لا اطيل كثيراً في شرح هذا الجانب وحتئ لا نخرج عن صلب الموضوع اقول لكم ان كل هذه الاحداث والمعطيات والتطورات العسكرية والسياسية والقناعات والرغبات التي وصلت اليها دول العالم اجمع في انهاء الحرب والصراع في اليمن بعد حوالي سبع سنوات من الحرب.
جعلتنا كجنوبيين علئ موعد مع احداث هامة تتطلب الالتفاف والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية بالمجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية لأستعادة المجد التليد لدولة الجنوب.
فلا يمكن اطلاقاً تجاهل الجنوبيين اليوم فقد اصبحت قواتنا الجنوبية وقياداتنا السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي بفضل الله ثم بفضل صمود وتضحيات والتفاف الشعب الجنوبي حولها رقم صعباً لايمكن تجاوزة… وعاملاً رئيسياً لأنهاء الحرب والصراع في اليمن وإبرز حلول السلام وعودة الاستقرار للمنطقة والاقليم…
مما يجعل الجنوب والجنوبيين هذه السنة بإذن الله علئ موعد لأستعادة المجد ولن يطول كثيراً بإذن الله واذا ماصح توقعي فإن نوفمبر المجيد هذه السنة سيعيد المجد والكرامة للجنوب وستعود ايام المجد كما كانت الئ الجنوب ارضاً وانساناً بإذن الواحد القدير…
ودمتم علئ امل القاكم في مقال قادم يكون عن كواليس ماحدث وتم وكيف انتزع الجنوبيين مجدهم…
