تحسبهم كتلة حب وقلوبهم مخزن مال

يرفعون الكرت الأصفر في وجه من ينتقدهم ..
هكذا تمادوا بكل إسفاف ..
نُزع الخجل من وجوههم..
الوطنية آخر مانرى لهم من هم عليها فقط يضعونها كفسيفساء تزين الواجهة الملوثة بفعل اليد والقول العفن ..
أنت ادعمني وأنا أوئيدك..
أنت تكلم وأنا أتضامن معك..
فقط لا تأتي نحوي دعني أفعل ما أريده..
كلنا ياعزيزي نسند بعضنا أنت من مكانك الظاهر وأنا من مستودع المؤنة ، بقلمك نخلي الطبق مستور …
من أي مكان تكون سأقف معك غرضنا الربح الوفير والتغطية على إنجازاتنا ومكاسبنا ..
المهم لاتوجد بيننا مناطقية وعنصرية ..
دعنا من الوطنية شغلنا ليس فيه عواطف وفي الأخير سيُعجب الناس بنا ويقولون هؤلاء يحاربون المناطقية..
لإن هدفنا جمع المال والثروات وبناء العمارات ..
سنتناول القات في فلتي وسآتي إلى فلتك يوما ونخوض فيما نراه مناسب لنا ولأولادنا ثم نعلن لقائنا عبر مواقع التواصل أن لاتوجد بيننا مناطقية وعنصرية ونقنع الناس أننا الوطنيين ومن يدعي الوطنية مناطقيين عنصرين..
دعك من النظرية الهيجلية عن مشاعية المجتمع والنظرية الإفلاطونية عن الجمهورية السعيدة..
وأنصحك لاتقرأ رواية جول فيرن عن جزيرة السعادة..
في جيبي وجيبك ورصيدي ورصيدك في البنك وعمارتي مع عمارتك نشكل الدولة السعيدة الخاصة بنا..
وسنجعل الوطنيين هم المناطقيين والعنصريين..
سحقا أولئك يجتمعون على الشر أقول لكم الحقيقة ستنخدعون بهم اليوم وغدا هوامير اللصوص من الشرعية وشرذمة من قيادات الإنتقالي تلاقوا على نهج واحد ومعهم كير الطبول الإعلامية وملمعي فسيفساء الوطنية المغشوشة..
إجتمعوا من كل مكان من ردفان ويافع والضالع وأبين وشبوة على هدف واحد دافع عني وسأحميك..
وبالأخير الكير الإعلامي ينفخ في المزمار عن ألا عنصرية والا مناطقية لإننا نجتمع سوية ونخزن سوية وندردش مع بعض ونأخذ صور واكتب أنت المقال الرصين عن لقاء القادة من كل المناطق الذين لايعرفون المناطقية وكل شي بحسابة وسنحرف التهمة بإتجاه الرجال الذي يدعون الوطنية ونقول عنهم هم المناطقيين ونجعلهم يموتون من الجوع وإذا جاء المرتب خصمنا عليهم النصف ونجعلهم يدورون في الشوارع يشحتون الروتي لعيالهم…
لك الله ياوطني أصبح الشريف خائن وعميل ومناطقي وعنصري..
الذي يبحث عن وطن عزيز وشامخ أصبح مأجورا ومدسوسا يموت قهرا وكمدا من أفعال هوامير الأرض والمال والمرتبات والمصالح الدنيئة..
ألا خبروهم أننا هنا قائمون رغم جوعنا لن ننحني إلا لجبار السموات والأرض ..
لن نختلف مع الشرفاء فملتقانا الأرض التي ندافع عنها ولانبيعها…
شرفاء الوطن من كل مكان على طول الساحة الجنوبية لايألون جهدا في إظهار الحقائق وفضح زيف مدعي الوطنية..
لكننا سنذكركم أنه سيأتي اليوم الذي ستتقاتلون على جشعكم وطمعكم وسيتخلى كل واحد منكم عن صاحبه وسيتهمه بأقذع التهم والأوصاف..
((إلإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)) صدق الله العظيم..
