الإصلاح يصلي صلاة مودع في مسجد بلامؤذن..
الحركات السريعة التي يعملها الأصلاح منذ فترة بتسليم المناطق للحوثي وسرقة أكبر قدر من الأموال من العملة المحلية وشراءالعملة الصعبة بأثمان باهضة وتحويلها إلى الخارج لإضافتها إلى أمواله المنهوبة من كد وعرق الشعب..
إنما هو دليل أن الإصلاح في اللحظات الأخيرة من الإحتظار السياسي إذ سيحدث. في اليمن جنوبا وشمالا مالايحبه هذا الحزب اللعين ..
دوليا سوف تحدث فرمتة للقوى القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب.
المؤتمر أنتهى ولم يبقى منه إلا جسد على هيكل عظمي في طربقه إلى الموت ..
والإصلاح يصلي الصلاة الأخيرة في مسجده الخربان المسمى بالشرعية وبدون مؤذن …
سيعلم العالم زوال الأقطاب القديمة ويكون سوء الختام بشرعية عبد ربه أشبه بما حدث. للأتحاد السوفييتي والإصلاح يعمل عمل الكرملين المنهار ويجمع مابقي من أموال قبل الرحيل.. والفرق أن الكرملين أشرف من لصوص الإصلاح المتأسلمين بملايين المرات..
يكدس الأموال في الخارج ليعود إلى هواياته القديمة بالمفخخات وهذه نفسها ستزول..
وعدوا ماشئتم من الوقت لن يطول الأمر فقط في مربعات الشطرنج تتم النقلات الأخيرة..
وارحبي ياجنازة إلى الرياض والجزيرة..
