الدم لايراق إلا حبا
هل درست مهد الطفولة وكيف نصنع من شمس النهار محبة في قلوب العاشقين..
لتعرف أن اللون الأحمر يعانق أشعة شمسنا ..
والحرية التي جُبلتْ عليها أفئدتنا ..
مازالت في الضلوع…
عبثا تحاول أن تجني من أوجاعنا …آهاتنا مكسب تنهب به موقع القدم..
أما شعرت يوما أن الدم لايراق إلا حبا ..؟
وهل عرفت فجر العشاق ..كيف يشع في أعيننا.. ؟
لكنك ذي بذائة تصرف ميزان الوفاء لغير أهله..
أخاطبك لعل غيرة الدين تجري في عروقك..
والنبي يشهد بالحق حين يمم وجهه نحو مشرق الفتن. ..
فصدقناه..
إنه الوحي لاينطق عن الهوى.. هذا درسنا معك منذ أعوام عجاف ..مارأينا سوى نصال الغدر توجه نحو صدورنا..
عدن مخضبة أكفها بالدماء وفي جعبتك لهوا وأقداح أزلام تراقصها حتى تبعد بعيدا ..
وفجأة تعود ..
ألم يكن هدفك صنعاء؟
مالذي غير وجهتك نحو ديار الجنوب؟..
أتريدني أن أصدق إسترسال سذاجة في قصرك من لعبة الإخوان ؟
كيف يلعب الساذج على عواطف أمة ويزين سقوط قطرات الماء من الشذروان.. ؟
لكنها حقيقة نهجك أن صببت جام غضبك على حضرموت وفي شبوة تركتها لعاهرة الباب العالي..
وجئت ألى عدن تبشر بالمشروع العربي المميت..
أخبرناك.. أننا أهل الوفاء في الديار التي صنعنا مجدها من غابر ..
لم نحمل سكاكين الغدر ونطعن بها جورة من مد بنان الوفاء..
لكنه الخذلان يستوفي أن لاتقوم في ديارنا دولة ورعيت ظلمات إرهاب قوم مافتئوا يقرعون باب دارك البحري…
وبحر العرب وجهتك ..
لاسيئون تخضب بنانها من غدر اللئام ولا عتق تغفر لزلات عمدتها أنت بنصال الغدر وأتربت يداك ملوثة في أحشاء شبوة حتى أثخنت جراح أبين …
وأكسبت الشعب من خلفك حقدا وقهرا..
ياملوث اليدين لم أكتب لك شعرا إنها خواطري ..لتعلم أن اليأس لم يبلغ منا أطراف الأضافر..
فكف عن ترهاتك الحمقى وانزع نعامتك من جوف الرمل كي ترى أن الحوثي والإخوان يقرعون أبواب الوديعة ونجران…
ونحن لن تبلغ مئاسينا أطراف الأضافر سنغرسها خنجرا في نحرك. الأفاق..
إفهم أبيت اللعن ..
لأ أبيت اللعن يوما وسهم الذل هوانا تعانق به من أرعب مدنك وأهلك وحرثك.. وأنت تكابدني قهرا على شواطي بحر العرب…
لكنها الخاتمة وغدا أبشرك بزوال عرشك ..
إنها حسبة الرحمن والصادق الذي لاينطق عن الهوى..
مهلا فتش في الأمهات الست ..
وأنت تعلم لكنه الحمق حمق النعامة في جوف الأرض كي لاترى الحقيقة..
وإخر قولي ..
شدننا بطوننا وقوّتنا المآسي وتصلّب عودنا من حر الصيف فلن تقهرنا وعصبتك..
غدا ستقهر وتعض على بنان الندم..
وتتمنى ألف مرة أن لم تنجبك أمك..
