مالذي تخفيه الحملة الإعلامية السعودية لنبش ماضي إشتراكيي الجنوب

من خلال مقابلات العطاس وإتهاماته ..
للبيض بمقتل عبد الفتاح إسماعيل
وعلي ناصر بمقتل مطيع
وشايع بمقتل سالمين..

من وجهة نظري أن هذه حملة سعودية لأحراق ماتبقى من قيادات الحزب الإشتراكي حتى لايعودوا مرة أخرى إلى حكم الجنوب..

وستزداد هذا الحملة بآستضافة قيادات أخرى..

الحملة السعودية تؤدي دورها في الذاكرة السياسية للفترات الماضية..

إن كان الهدف منها الحاضر فلن تفلح لإن قيادات الحاضر بعيدة عن الماضي..
وهي غير ملوثة بما حدث. في الماضي..

والسعودية على عداوة مطلقة. مع الحزب الإشتراكي والعطاس أحد قياداته ولم يستضيفه الإعلام السعودي لحسن السير والسلوك وإنما لإحراق تلك القيادات حتى لاتعود لحكم الجنوب..

ولكن على مايبدو هو نبش الماضي ماضي الإشتراكي لإحراق قيادات الإشتراكي التي مازالت مع هادي والمتحالفين مع الإخوان والحوثي وقيادات الآشتراكي التي يستضيفها حزب الله في الضاحية..

المشكلة أن العطاس لم يدرك هذه الخطوة ظانا أنه سيعود للمشاركة يوما ما في الحكم وهو أحد الكروت التي تحاول السعودية إحراقهم..

يظهر أن السعودية تحاول تشكيل قيادات جنوبية بعيدة عن واقع الأمس الأليم وحسب ماتريده مصلحتها..
إذا لم يكن نبش الماضي لضرب الحاضر..

وقد تعودنا أن لا يأتي من السعودية خيرا.
لكن إذا صدقت هذه التكهنات فهي تقدم لنا خدمة كبيرة تعلم أو لاتعلم عن قصد أو غير قصد..

فعودة تلك. القيادات يعني تدوير الصراع وترحيله إلي مراحل العصر الحديث الذي لايقبل بصراعات الإشتراكيين في الوقت الحاضر وتجنبه في المستقبل ..

فالإشتراكيين هم أدهى رموز السياسة في المراحل الماضية والحاضرة فقد انقسموا على جبهات الصراع السياسي ..
مع الحوثيين ..
ومؤتمر هادي..
ومؤتمر عفاش ..
والإصلاح..
ومع حزب الله اللبناني..

بغية تغلغل الإشتراكي في الأحزاب اليمنية لطحن ماتبقى من تنظيمات سياسية وقد فعلوها وشرذموا بالكيانات اليمنية وهم متفقين على ذلك لإضعاف كل القوى حتى يسهل لهم السيطرة على حكم اليمن أو على الأقل حكم الجنوب..

قد يستغرب البعض من كلامي ويقول الإشتراكي أنتهى..
لم ينتهي الإشتراكي فبذوره مازالت تنموا داخل الأحزاب والتنظيمات التي كانت معادية له…

إنها طواحين الآشتراكي التي لاتتوقف ..
لذا لجأت السعودية إعلاميا لطحن طواحين الإشتراكي حتى لايعودوا للحكم..

هذه مجرد وجهة نظر ..
فما رأيكم..

Authors

CATEGORIES