الرواتب سيادية والمواطن سيد السيادة
ترى الدولة الفاشلة أن المرتبات سيادية تعمل بها ماتشاء وتصرفها متى شائت وتوقفها متى شائت لكنها نسيت أن المواطن صاحب المرتب هو سيد السيادة ومن حقه أن ينتزع السيادة بالطرق التي يراها مناسبة..
المواطن سيد الدولة وفق القانون الإنساني السياسي الدولي هو الذي ينزع السلطات وهو الذي يمنحها وليس لمقاولي حكومة الإستثمار المحتالة الحق بالتكلم عن حق شرعي مؤصل للمواطن بإمتلاكه مرتبه كحد أدنى..
بل إن الدولة نفسها تقع تحت سلطة الشعب وهو القاضي والحكم الذي يجيز له أن ينتزع سلطاتها…
لقد وصلت الدولة بنظمها الإرهابية إلى أحقر الأعمال التي لاتنتسب للإنسانية بأي صفة ولم يوجد مثيلا لها على وجه الأرض..
حتى في غابة الحيوانات المفترسة التي تخضع لقانون إلاهي ينظم حياتها ويحمي ضعفاء الغابة..
ولاتوجد حتى في عالم البكتيريا والفيروسات التي تغزو جسم الإنسان..
فالبكتيريا الضارة تواجهها بكتيريا مفيدة تقضي عليها..
لكن حكومة شرعية الإرهاب الإجرامية قد اجتمعت فيها كل المؤبقات وشذوذ الآفاق وشذوذ السياسة والإنحلال الأخلاقي والإنساني الذي لايوحد مثيلا لها في عالم الإنس والشياطين…
قام رجل أعمى يتوضى فدفعه إبليس فوق الخبَث كي يمنعه من الصلاة فأعاد الرجل تنضيف نفسه وجدد وضائه ودفعه للمرة الثالثة فوق الخبث فكرر الرجل الأعمى مانوى عليه حتى أتم وضائه فأخذه إبليس بيديه وأوصله إلى باب المسجد..
لعمري أنكم أحقر وألعن من أبليس نفسه فهو حمل وديع إذا قورن بكم..
أنتم شر من خلق الله علي وجه الأرض للشهر الثامن والجيش والأمن بدون مرتبات هل اهتزت ضمائركم أم إنكم تتلذذون بموت الإطفال جوعا وإنتحار الكبار قهرا ألا يهتز فيكم ضمير ..
أقسم برب العرش لو أن هذا العمل الذي تعملونه في بلد آخر فيه أدنى مقومات حقوق الإنسان لساقتكم شعوبه إلى السجون والمحاكم..
الرواتب لتي تتشدقون علينا بإنها سيادية حق من حقوق الشعب والشعب سيد السيادة
الشعب سيد الحكومة ..
الشعب سيد السلطة العليا..
الشعب هو الهرم بكله من الساس وحتى الراس وما أنتم إلا موظفين عند الشعب..
والشعب هو الذي يأمركم وانتم وجب عليكم التنفيذ..
