إتحاد الأدباء والكتاب عدن.. معول هدم لإبداعات النشئ

إتحاد الأدباء والكتاب عدن.. معول هدم لإبداعات النشئ

.

محمد عكاشة..

في هذه الظروف الحساسة من مراحل الثورة الجنوبية التي يجب أن تكون عامل محفز لإتحاد الأدباء والكتاب الجنوبيين عدن ..
هذه المرحلة أنتجت جيلا متعطش لأنواع المعارف الأدبية شعرا وقصة وخواطر نثرية … تتمنى من يأخذ بيدها إلى مجال أرقى لإخراج كل مافي قريحتها من أعمال أدبية تشجع حاضرها لمستقبلها..

لكن الميت لايشعر بوجود الأحياء بجانبه ولايؤثر في مسيرة الحياة بقدر مايتأثر الناس من جيفته..

أكتب هذا الحديث وأدرك ماهو الرد المتلسن من قبلهم كهيئة من ديناصورات لاترى ألا أعمالها تخلدها ببكائيات على ماضي منقرض..
أدرك جيدا مايمكن قوله لقاء منشوري هذا ..فإن الصمت ديدنهم تجاه المواهب والإبداعات لكن سريعا ماتخرج من أفواههم أسراب الكلمات المجيبة كهجوم يوحي بأن لامساس لتوجهنا المدمر للعملية الثقافية سيقولون هكذا وجدنا…

لايروق لهم أن تنتشل المحافظات من حالة الركود أو ظهور شباب مبدعين وجد من يأخذ بيديهم لكن المعول المهدم للتحديث. جاهز للتدمير كحالة محافظة لحج..
بعدما وجد من ينتشل شباب المحافظة المبدعين توجهت معاول الهدم لهدم هذا التوجه..

الأستاذ محمود المداوي أراد أن يجعل للشباب قيمة أدبية في كل ماينتجوه من أعمال بالفصحى وبالعامية وسارعوا إلى أنكار تبنيه لإتحاد أدباء لحج وقالوا عنه غير شرعي..

فماذا عملتم ياسيادة شرعية إتحاد أدباء عدن غير الإحتكار الأدبي والمعرفي لمجموعة من الأسماء مل الناس من سماعها..
أسماء اتخذتموها وسيلة لمعاقبة النشى الحديث ..
أسماء في عالم عجائز الشعر الخرف والقصة المملة ..

ماذا عملتم.. الشعب الجنوبي تتفجر قرائحه أدبا وشعرا ونثرا وخيالا دفاقا في هذه المرحلة الحساسة ..
غير هدم مايمكن بنائه كأسلوب للتدمير المنهج بأن لاتقوم قائمة لجيل النشئ الذي يبحث عمن يمد له يد العون فلايجد..

مجموعة على عدد الأصابع يتحكمون ويسيطرون على الإبداع ديناصروت قديمة لايرون إلا أنفسهم وغيرهم مجرد سراب ويكتبون بضع كلمات يرونها قد فاقت أدب العقاد وطه حسين..

مع إحترامي الشديد للأخ عبده يحيى الدباني الذي يحاول أن يأخذ قدر مايستطيع من جيل النشئ المبدع.. إلا أنه أمام غول يلتهم كل الإبداعات في ثنايا المجهول كثقب أسود في السماء المظلمة..

ولاتظهر إلا علامات المديح..
لفلانة كتبت قصة قصيرة ويطفقون ما أروعها ..
أو فلان كتب بضعة كلمات..
يقول أحدهم هذه الكلمات روعة عندي أكبر من رواية أو قصيدة شعر ..
ويتداولون المديح والثناء بينهم.. ويغرق الإبداع والفن في هوة سحيقة

وهناك آلاف مؤلفة من المبدعين الشباب يكتبون أروع الكلمات فصحى وعامية..
أدبا وشعرا..
وفي مجالات الحياة المؤلمة لاينظرون إليهم ولو حتى من تحت رموش أعينهم..
يصعرون خدودهم لأنهم مسيطرون على الأتحاد لايرون إلا ما يرونه هم لذاتهم..

كحكم فرعون لا أريكم إلا ما أرى وليتهم يتخذون عملا واحدا من أعمال الشباب وتقديم النصح والإرشاد والأخذ بايديهم.
إلا لمن رضوا له وتنعم في جنة الإتحاد وتناول من ثماره أما قريب يثير شفقة القربى وأما خامل لايحسن وزن الكلمة كثير الخطأ ضعيف التعبير والإنشاء..

إتحاد الأدباء عدن معول هدم لإبداعات الشباب خامل راكد كالماء الآسن في مستنقع موحل…

فهل أنا مخطئ فلينبري لي من يحدثني عن الأعمال العملاقة للإتحاد وماهي الأسماء التي انتشلوها ورفعوا من شأنها..
غير الركود ..
لديناصورات منقرضة أصبحت في حالة الخرف والزهايمر..
وقليل من ذوي القربى الذين ابتسم لهم الحظ..

أحيلوا ديناصرات إتحاد الأدباء والكتاب إلي التقاعد فهم معول الهدم القديم الجديد ولن يقوم للإتحاد قائمة وهم فيه ومن دمار إلى دمار ..
كي تبقى المرحلة الحساسة راكدة بدون إبداع..

وبالتالي لايوجد إبداع إذن لاتوجد ثورة جنوبية ولايوجد ثوار من طابو طويل من الشعراء الشباب والأدباء..

هذا رأيي فيهم فليعطوني مافي قريحتهم وماهي النهضة التي تبنوها..

Authors

CATEGORIES