الكثير من قيادات الإنتقالي تدرك حجر العثرة

ولكن عسى ولعل أن يحدث تغيير مفاجى في إستراتيجية التحالف وترفع الغطاء عن إخوان الشرعية الذين استحوذوا على الشرعية بأكملها وجيروها لصالحهم..

ولعنة المصالح ستغيب أي أمل بحلحلة الأمور نحو الإنفراجه..
هذا مايبحث عنه الشارع الجنوبي الذي هرم وطال صبره من عاصفة أمنت العدو وأرعبت مضجع الحليف..

لعنة المصالح تعمي الدول وإن كانت في ذيل الأمم لاتدرك حجم تخلفها المريع وإن كانت تملك الأموال فلاتحمي المصالح إلا القوة الموجهة بذكاء وإن لم تكن هناك قوة فلتبحث الدولة عن حليف قوي يعيد لها مهابتها..

التضحية بالأمن الأقليمي من أجل المصالح الآنية يقود حتما إلي خراب الدولة التي تنهج هذا النهج وكم رأينا من دول إتبعت هذا النهج سادت ثم بادت ولنهايتها دمار مرعب..

وهناك دول وضعت خطوط حمراء حول أمنها الداخلي بنقل المعارك إلى دار الخصم وحرصت كل الحرص أن تسود في سيادة المنتصر الذي لايقبل التراجع..

لكن مانراه على واقعنا فالتحالف قد نقل المعركة جنوبا إلى الأرض الخطأ وترك أرض عدوه تنعم بالأمن والإستقرار المعيشي والخدماتي..

كثير من قادة الأنتقالي يدركون هذا الكلام وهم كمن يبحث عن نقطة ضوء في عتمة الليل المظلمة..

يعلمون أن مصالح التحالف مقدمة على أمنها لايهم كم يخسر التحالف فالمهم لديه تحييز الأرض الكبرى وثرواتها عن الإستفادة لشعب قضى عمره يبحث عمن ينصفه فلايجد الإنصاف لامن صديق ولامن عدو..

نؤيد سياسة النفس الطويل للمجلس الأنتقالي وأيضا لانريد تهليل اللسان المدافع ..أن الأنتقالي يسير بخطط مدروسة فواقع الشعب المعاش يظهر أن الأنتقالي كل ماخطط له على لوائح وورق مخزونة في أدراج المجلس لم ترى النور..
والعدوا يسعى ألى وئدها ونسفها..

لانسترسل بكلمة أو حرف عن الشرعية الإخوانية ومن ورائهم الحوثي ذلك جلباب بالي مهترى لبسته الشرعية مفصلة على جسد دولة الحوثي.

مايعنينا هو المجلس الإنتقالي ككيان له باعه الطولى في تحرير الجنوب ..

والتحالف الذي أتى لتدمير وقطع يد إيران فإذا به يمكن لها أكثر من أن يقطعها..

وأخشى أن تصيب الحليفين المتباعدين عن بعضهما كلمات الشاعر الفذ حسين أبوبكر المحضار..

(مامع العاشق بصر غير الدموع)

فيقع في المأساة لسنين قادمة..

Authors

CATEGORIES