اتـفـاق الـــريـاض
لـم يــأتي اتـفـاق الـرياض مــن فـراق بـل كـان نتيجة صـراع بـين الـمجـلس الانـتقالي والشــرعية خلال المرحله من ذو تأسيس المجلس الانتقالي في مايو 2017م والمتابع للصراع خلال الفترة يعرف ماذا دار وكيف تتآمر ماتسمى بالشرعية على الثورة الجنوبية وقيادة المجلس الانتقالي الذي تمثل تارة بدعم قوى الإرهاب في المدن الجنوبية وتارة بقطع الخدمات من كهرباء وماء وغيرها عن المواطن الجنوبي وتارة بقطع الرواتب عن موضفي الجنوب وخاصة المؤسسة العسكرية والامنية وتارة بالتحالف مع الحوثي بتسليم الجبهات والاسلحة للحركة الحوثية وخاصة في جبهة الضالع لغرض تمكين الحوثة من حدود الضالع
وهذا الصراع بين الشرعية والانتقالي تطور إلى مواجهات عسكريه بين الطرفين في 28يناير 2018 م وتلتها احداث اغسطس2019م الصراع بين الطرفين نتج عنه اتفاق الرياض بإشراف سعودي وبرعاية اقليمية ودولية الموقع في 5نوفمبر 2019 م.
هذا الاتفاق نقل القضية الجنوبية إلى طاولة الأمم المتحدة وأصبح العالم يعترف بموجبه بأن المجلس الانتقالي هو الممثل للشعب الجنوبي في مفاوضات الحل النهائي بين الشمال اليمني والجنوب العربي بإشراف دولي.
كما أن التقاسم الوزاري بين الشرعية والمجلس الانتقالي هو مكسب اخر للثورة الجنوبية حصل من خلاله الجنوب العربي على نصف المقاعد الوزارية ونصف الآخر لشمال اليمني وهذا يضع الجنوب ند أمام الشمال في الحاضر وفي المستقبل كما أن الاتفاق حسب الملحق التنفيذي الموقع في 28 يوليو 2020م اعطى المجلس الانتقالي حق ادارة الجنوب عبر مؤسسات الدولة بصورة شرعية وليس ارتجاليه الامور مبشره بخير و ما على الجميع الا الالتفاف حول القيادة الجنوبية ومؤازرتها لتحقيق المزيد من المكاسب والنصر قريب باذن الله.
