ماذا يعني الإخوان بالمسلمين؟

كتب – مندل عبدالله القباع
كما هو معلوم أنه يوجد أكثر من مليار ونصف المليار في العالم يعتنقون الإسلام الصحيح يطبقون الشريعة الإسلامية في كل كبيرة وصغيرة في حياتهم، كل حسب حالة وقد يدخل في هذا بعض الخزعبلات وبعض العادات والطقوس لكن لا تخرجهم من ملة الإسلام فهؤلاء الإخوان الذين يطلقون على أنفسهم هذا اللقب من مئات السنين ومتشبثة بهذا اللقب من قبل مؤسس هذه الجماعة (حسن البنا) ما أعرف لماذا احتفظوا بهذا المسمى؟ كلنا مسلمون (كما قال الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه عليه سحائب الرحمة عندما حضر وفد من مصر من الإخوان فقال لهم رحمه الله (كلنا مسلمين).
فهذه الصفة التي يدعي به حاملها أنهم مسلمون حقا وغيرهم خارج الدائرة الإسلامية شعارهم فرق تسد تخدم الصهيونية والماسونية التي لا تريد أن يقوم للإسلام قائمة، إنما هم يخلقون أنفسهم بهذا المسمى حتى يكسبوا ثقة الناس السذج فكم شاركوا في التفجير والقتل ضد أنفس بريئة لا رحمة ولا شفقة ويدعون أن شعارهم الدولة الإسلامية وأن حكام الدول الإسلامية بعيدون عن الإسلام ولا يحكمون (كتاب الله وسنة نبيه).
فكم من تفجير وتخريب بواسطة الأسلحة المتواضعة ويفرحون ويرقصون عند قتل أحد أفراد المسلمين أو جماعة فهم أي إخوان ويصفون أنفسهم بالإخوان المسلمين وهم بعيدون عن الإسلام ولا يفقهون شيئا من تعاليم الإسلام (إنما سمعت الناس يقولون شيئاً فقالته) فخلال هذه المدة لأكثر من ثمانين سنة ماذا قدموا للدول والأفراد والمسلمين من إصلاح فهم يعملون ويخططون من وراء الستار.
وهم يخدمون بهذا ويقدمون للاستعمار كل ما يضر الإسلام والمسلمين فهم خلايا نائمة في أكثر الدول، فهم كالفئران لا يخرجون ولا يكونون في الواجهة فهم في جحورهم ويوجهون أتباعهم بخطط سرية تريد منها فصل الدين عن الدولة (علمانية – لبرالية) وإذا شاهدت أحداً منهم تجده في مظهره أنه المسلم الحقيقي ولكنه يشبه في تخطيطه وتخريبه (عقرب الرمل) التي تظهر فجأة من تحت الرمل وتلدغ من حولها فيجب أن يلغى هذا المسمى الذي يطلق عليهم فهم (إخوان الشياطين) وليس المسلمين فالإخاء بعيد عنهم.
المصدر: جريدة الرياض
