الوحدة مع اليمن الشقيق والانحدار الأخلاقي غير مسبوق

الوحدة مع اليمن الشقيق أو الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة أساءت للقيم والاخلاق في شتىء نواحي الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية ، ولم نجن منها إلا كل قبيح والشواهد على ذلك كثير منها على سبيل الذكر وليس الحصر :
لم يعرف شعب الجنوب العربي أو ما كان يسمى بعد عام 1967م بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أن يذهب مسؤول جنوبي أو مواطن عادي يعطى له جواز دبلوماسي للتسول في دول الجوار إلا بعد الوحدة مع اليمن الشقيق.
لم يعرف شعب الجنوب العربي الرشوة أو ثقافة الرهينة بل يتم ملاحقة مرتكب الجريمة والقبض عليه وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع وليس معاقبة الأهل أو الأقارب امتثالا لقوله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى) هؤلاء من كان يطلق عليهم اشتراكيين كانوا أكثر عدلا منهم.
لم يعرف شعب الجنوب العربي التسلكع في دول الجوار وارتياد المراقص الليلية والسهر مع الغواني في مراقص القاهرة واسطنبول ودول خليجية ومن قوت المواطنين الفقراء إلا في عهد الشرعية اليمنية حيث كانت حادثة عراك الأيدي بين ( ن ، غ) وكيل وزارة الاعلام اليمنية عندما كان مثمولا وصديقه ومالك المقهى الليلي في القاهرة بسبب فاتورة السهرة المرتفعة خير دليل على مدى الانحدار التي وصلت إليه القيادة السياسية اليمنية في عهد الوحدة مع اليمن الشقيق.
