من عاش على الحقارة مات على النذالة عارٌ يُروى .. الرئيس الكارثة علي ناصر محمد يروي تفاصيل خيانته للجنوب العربي مع اليمن الشقيق

خرج علينا الرئيس الكارثة الأسبق علي ناصر محمد كمن أنقذ الأمة، وقالها بفمٍ ممتلئ بالغرور:
“أنا من منعت انضمام الجنوب لمجلس تعاون الخليج .”

قالها وكأنه صدّ غزوًا أو أطفأ فتنة، بينما الحقيقة أنه ارتكب واحدة من أسوأ الجرائم السياسية بحق بلاده. قرارٌ أحمق جرّ الوطن سنوات للوراء، ومع ذلك يقصه الآن كمن يروي إنجازًا مجيدًا.

كأنك أمام عاهرةٍ بلغت الثمانين، لم يعد لها سوق حتى في عالم القوادين، تعيش في غرزة حشيش، تحكي أسوأ قصة في حياتها لمجموعة محششين يضحكون، لا من القصة… بل من حالتها.

رجلٌ لفظه التاريخ، فذهب ليتسكع على أرصفته، يبحث في صناديق القمامة عن لحظة ندمٍ واحدة… فلا يجد.

يتقن الكذب كحرفة، ويعيش على أنقاض وطن، كالمومس التي احترق بيت دعارتها، فجلست بين الركام تغني للماضي… وتعرض بقايا الجسد لمن لا يراه.

هكذا يبدو وهو يتحدث… صنع من الخيبة مذكرات، ومن الخيانة مجداً، ومن العار… وساماً.

Authors

CATEGORIES