استمرار الشراكة صك اعتراف ليحكمك محتليك

استمرار الشراكة صك اعتراف ليحكمك محتليك

شعب الجنوب العربي جرب مرارة البائسة والمجلس الانتقالي الجنوبي وقع في فخاهها ووجد فيها إعطاء صك اعتراف للشرعية الاحتلالية لحكم الجنوب العربي في الوقت الذي الحوثي يحكم الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة وهي الدولة التي اتحد معها الجنوب فاي شراكة من طرف واحد.

لقد لاحظنا وظهر للعيان أن شركاء الجنوب انتزعوا منا السلطة والمال والثروة والتمثيل الداخلي والخارجي والسيطرة على الموارد وغيرها، فيما دولة الجنوب لاتنال من الجمهورية العربيةاليمنية شيئا ، كل شي من موارد المتوكلية اليمنية أو ما عرف في ستينيات القرن الماضي بالجمهورية العربية اليمنية عائداتها وضرائبها في قبضة الحوثي، فليذهبوا كأولوية يحرروا عاصمتهم صنعاء فوحدتهم معانا ناقصة.

من المعيب شرعا وقانونا وبمنطق الحغرافية وبروح تضحيات شعب الجنوب العربي أن يتم الفرض علينا شراكة غير مزمنة وواقع بليد كبلادة وغباء من صادق على الشراكة معهم

ثم إن شعب الجنوب بما فيهم الانتقالي جرب لعشر سنوات مضت الشراكة والمشاركة وأعطى فرصة أن يحكم انذال العربية اليمنية وبعض جنوبيي باب اليمن، أنهم أعداء الجنوب العربي الذين دمروا كل شي جميل وخصخصوا مرافق سيادية وعلقوا عمل اخرى، واتخذوا قرارات منحوا أنفسهم فيها برواتب خيالية بالعملة الصعبة، واستجلبوا إلى عدن حيتان الطاقة بالايجار بمبلغ مليون دولار شهريا.

لقد عاثوا في أرض الجنوب العربي فسادا، وجاء حيدان بما لم تأت به الاوائل وفرض على الجنوب البطاقة الذكية بقرار شخصي دون الرجوع للحكومة أو مجلس الرئاسة ودون موقف من الانتقالي.

الشراكة سحبت رواتب موظفي الدولة من مرافقها السيادية إلى محلات الصرافة، اذلت الموظف الجنوبي بصرف راتبه بعد كل شهرين، وهدمت العمل المالي والمحاسبية الرسمي بكل خبراته وقدراته في مرافق عدن والجنوب السيادية.

اي اتزان واي حديث عن ضرورة البقاء في الشراكة هو باطل فالانسان على الصعيد الشخصي يقيم ذاته ونشاطه وسلوكه بعد كل فتره من الزمان ، ويصحح اوضاعة ليسير في الطريق السليم فما بالكم عندما تغرق قيادة شعب وارض في مستنقع شراكة كان من نتائجها الوقوع في وحل الأزمات المقصودة عمدا مع سبق الاصرار والترصد.

التقييم سنة الحياة والشراكة أثبتت فشلها وخلقت واقع إجرامي وفاسد ومخيف ومذل معيشيا وخدميا وتنمويا.

وكملوا الباقي يارجال الفكر، في إضافة شى إلى ماذكرته من مساوئ الشراكة.

بقلم د. صلاح سالم أحمد.

Authors

CATEGORIES