رسالة خاصة لرئيس المجلس الانتقالي ونوابه الثلاثة

الرئيس مغشوش بكوم كبير من الأكاذيب الإعلامية ومن المنافقين الذين يعتمدون على الزوبعة الاعلامية المفلسة والاشكالية أن نسبة كبيرة من هيئات المجلس مصدقة ذلك وعلى يقين كامل أن المجلس أصبح أضعف ورقة بين كل الأوراق في الشرعية اليمنية.
أعملوا مراجعة شاملة للمجلس ومؤسساته العسكرية والأمنية واخطرها تقسيمها بعملتين أجنبيتين وهذه العملات تشكل قنبلة موقوتة داخل مناطق الجنوب وبالذات مثلث عدن الذي أصبح مستهدف استهداف مباشر من الدرهم والريال؟
أهم أسباب انتصار المجلس على الشرعية في 2018م عندما كانت ورقة الشارع بيد المجلس فلو تكرر نفس السيناريو اليوم فان المجلس سيخرج منها مهزوم بعد أن فقد ورقة الشارع الجنوبي بمقايضة رخيصة.
أحذروا الكوم الإعلامي والزوبعة الإعلامية التي غطت جسم المجلس وأصبح مخفي لا تراه العين المجردة مع يقيني أن الرئيس العليمي وبقية أعضائه يعلمون أن هذا الكوم الإعلامي عبارة عن ثلوج متراكمة تنتهي مع بداية الصيف وحرارته المرتفعة؟
الرئيس أبو قاسم وبعض المسؤولين داخل المجلس مصدقين هذا الكوم من الاكاذيب ولن يدركونها إلا حينما يرون أنفسهم مكان بشار؟
الحل العاجل :
توحيد وتحصين الجبهة الداخلية وتحصينها لا يمكن يكون إلا بشراكة وطنية حقيقية في مؤسسات الدولة كانت مدنية أو عسكرية أو أمنية وقدحاول فريق الحوار الخارجي بقيادة رئيس الفريق الأخ أحمد عمر بن فريد بوضع استراتيجية وطنية للحوار على أسس جديدة مكونه من سبعه ملفات وهذه الملفات السبعة تمثل خارطة طريق وبداية أولية لخوض العمل السياسي المشترك مع كافة شرائح المجتمع الجنوبي ومع كافة مكوناته السياسية؟
إذا يريد المجلس الانتقالي النجاح لمشروعه السياسي يتوجب عليه استبدال بعض الادوات داخل المجلس بادوات رجال الدولة وهم كثر ولا تجدهم يقفون أمام أبوابكم كما الذين تسلقوا على ظهر المجلس بل ابحثوا عنهم في ربوع الجنوب مالم فالرئيس العليمي وطارق يعلمون نهايتكم في الملعب الذي انتم متواجدين فيه أعلاميا وهم متواجدين فيه عمليا وعلى الأرض ويعلم هشاشة الأرضية التي يقف عليها المجلس مجتمعيا؟
أعملوا مسح وتقييم شامل عبر مركز استراتيجي محايد وستدركون مكانتكم داخل الشارع أنها انخفضت من 85% إلى نسبه ضئيلة لا تتجاوز 20% مما كانت عليه قبل 2018م ؟
الكوم الإعلامي وأكاذيبه هولاء ليس لديهم ذرة من الوطنية ووطنيتهم محصورة في المادة؟
أنا ناصح للأخ الرئيس ونوابه حتى لا يجدون انفسهم مكان الاسد؟
بقلم. علي الزامكي.
