الشراكة والمناصفة في الحكم مع سلطات الاحتلال اليمني خيانة عظمى لتضحيات الأمة

الشراكة والمناصفة في الحكم مع سلطات الاحتلال اليمني خيانة عظمى لتضحيات الأمة

الذي اختلفنا معهم في السبعينات وكنا نقول لهم نهاية سالمين هي نهاية النظام، وازاحة سالمين هي إزاحة علي عنتر ، وقتل سالمين قتل لعلي عنتر وبداية لقتل كل المناضلين الشرفاء المخلصين للجنوب ومبادئه وهو ما حدث بالفعل.

لقد مثل مقتل سالمين بداية الانحدار للدولة والتخلص من المناضلين الشرفاء ليحل محلهم نزلاء الجنوب العربي القادمين من ورآء الحدود من اليمن الشقيق.

مقتل سالمين كانت البداية الفعلية لنهاية دولة الجنوب العربي التي انتهت بالفعل الوجودي في عام 1967م عندما قبل الرفاق بتغيير هوية الأمة وطمس تاريخها، ولكن عندما سنحت لهم الفرصة وتمكنوا من الحكم استطاعوا أن يقضوا تماما على ماتبقى من معالم وتراث وثقافة وهوية الجنوب العربي ليغرسوا بدلا عنها الثقافة والهوية اليمنية.

بعد مقتل سالمين سيطر القادمون من ورآء الحدود من اليمن الشقيق ما عرف مؤخرا بحزب حوشي على كل مفاصل الدولة والحياة في الجنوب العربي وهم : عبدالفتاح إسماعيل علي الجوفي، ومحسن الشرجبي، وأنيس حسن يحيى، وجار الله عمر رئيس حزب حوشي، وعبدالعزيز عبدالولي، وراشد محمد ثابت رئيس شؤون الوحدة المشؤومة، ومحمد علي عماية البيضاني، ومجاهد القهالي، وغيرهم كثير الذين اساءوا لأمة الجنوب العربي، وعبثوا بكل جميل وحولوا عدن والجنوب عامة الى شارع من شوارع تعز وإب.

القادمون من وراء الحدود كانوا يدركون حقا العمق التاريخي لأمة الجنوب العربي، ولذلك عملوا على تغيير هوية الأمة وطمس تاريخها بوتيرة عالية، وبخبث كبير.

حتى بعد التأهيل وحصول بعض القيادات الجنوبية على شهادات عليا في الأكاديمية العسكرية ولكن العقلية والتفكير كانت سطحية نفس عقلية السبعينيات، ولذلك كان حزب حوشي يستخدم الشعارات الجوفاء لغرس اليمننة في جسد الأمة الجنوبية وهم يهرولون ورائهم دون تفكير، يحفرون قبورهم بأيديهم فى تمكين الأعداء التاريخيين للجنوب العربي حكاما عليهم.

نقول لاولئك الأشخاص الذين مازالوا يجرون ورآء اليمننة وشخوصها ليس لكم الحق أن تنتقدوا وليس لكم الحق حتى أن تتكلموا لان حديثكم خطأ، ونقدكم خطأ، وأفعالكم خطأ، ضيعتوا دولة الجنوب العربي، وما زلتم تكررون نفس التجربة تريدون أن تعيدوا مشهد السبعينيات من جديد لكنكم ستنصدمون في الوعي الذي يتمتع فيه شعب الجنوب العربي اليوم وخصوصا هذا الجيل جيل الشباب، الذي يرفض تماما أن يتخلى عن وجوده وهويته وأرضه وتاريخه وحقه في العيش الكريم.

أن المشاركة والمناصفة مع قيادات الاحتلال اليمني في معاشيق مع رشاد العليمي وطارق عفاش هي خيانة عظمى لتضحيات الأمة، وأن حاول البعض منهم اظارها على أنها مصلحة جنوبية.

هل يعتقد أولئك الأشخاص أن طارق عفاش، ورشاد العليمي يعطونهم دولة الجنوب العربي من معاشيق عاد الجنان يشتي له عقل على قول المثل.

كان الرئيس هادي نائب عفاش وقيادات أبين تعمل مع عفاش وكنا نصنفهم عملاء مع الاحتلال اليمني ، الآن مشاركة ومناصفة قيادات لحج مع رشاد العليمي وطارق عفاش ليش ما نصنف قيادات لحج عملاء مع الاحتلال اليمني لأنهم مشتركين مع اليمنيين مشاركة ومناصفة ولهذا لابد من تصنيفهم عملاء مع اليمنيين كما كنا نصنف قيادات أبين عملاء مع عفاش.

الذي ارجوه من الأخوة الذين شاركوا في اخطاء سبعينيات القرن الماضي أن يعودوا إلى رشدهم، ويتوقفوا عن تلك الأخطأ القاتلة في حق هذا الشعب العظيم ، ليس عيب أن يخطى الإنسان ولكن العيب كل العيب الاستمرار في الخطأ، أن تقود هذه الأمة بكل تاريخها وارثها الحضاري والانساني وتضحياتها إلى باب اليمن مرة ثانية، وأن كانت توجد لدى بعض القيادات الجنوبية، عاطفة يمنية فهذا شأنهم وليس لأمة الجنوب العربي شأنا في ذلك.

النصر لدولة الجنوب العربي الفدرالية.

بقلم العميد. محمد ناصر المزيد.

Authors

CATEGORIES