علم الجنوب يكشف الوجوه القبيحة ونواياهم الخبيثة في قيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج

في الآونة الأخيرة، أثارت مسألة رفع العلم الجنوبي في محافظة لحج ضجة كبيرة، كانت في مجملها تصب في مصلحة الجنوب وتخدم قضيته الوطنية العادلة، هذه الضجة لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت بمثابة جرس إنذار أيقظ الجماهير الجنوبية وألقى الضوء على أهمية العلم الجنوبي وخطورته على قوى الاحتلال اليمني.
كما كشفت هذه الأحداث عن الوجوه القبيحة والخبيثة لبعض من أبناء جلدتنا الجنوبيين الذين يرتدون جلباب الوطنية الجنوبية، بينما هم في الحقيقة يعملون ضد الجنوب وقضيته وتضحياته، وبينت نواياهم الخفية بجلاء وزادت الشعب الجنوبي تصميماً وإصراراً على التمسك بقضيته العادلة وحقه في الاستقلال الناجز.
فلو أن الأمور سارت في لحج بشكل طبيعي وتم رفع العلم الجنوبي على مبنى المحافظة دون اعتراض، لكان ذلك يعني أن العلم لا أهمية له، ولن يتذكر الناس القضية الجنوبية، فقد كانت الأمور ستمر مرور الكرام دون أن يلاحظها أحد، ولكن بفضل هذه الضجة أصبح العلم الجنوبي رمزاً للنضال وكاشفاً للحقائق، وأيقونة تذكر الجميع بأهمية القضية الجنوبية وضرورة التمسك بها.
إن هذه الأحداث تؤكد على نحو لا يقبل الشك أن الضجة التي أثيرت حول العلم الجنوبي كانت في مصلحة الجنوب، وأنها خدمت قضيته الوطنية العادلة، ولفتت انتباه الجماهير إلى العلم الجنوبي وخطورته على قوى الاحتلال اليمني، وكشفت عن الوجوه الحقيقية لبعض من أبناء الجنوب الذين يعملون ضد قضيتهم وشعبهم، كما زادت الشعب الجنوبي تصميماً وإصراراً على التمسك بقضيته وحقه في الاستقلال والعيش الكريم.
بقلم. حافظ الشجيفي
