ثورة اكتوبر يمننة الأرض والإنسان وجلبت اليمنيين والفلسطنيين ليتحكموا بالجنوب العربي

يقولون لولا ثورة اكتوبر ما كنت طيار ولا ضابط ولا مهندس ولا دكتور ولاغيره، نقول لهم تعالوا شوفوا حياة من هربوا من ثورة أكتوبر منذ قيامها حتى اليوم كيف عايشين في أرض الشتات والاغتراب، أفضل بكثير ممن التزموا لثورة اكتوبر وبقيوا معها، في كل شي، حتى بعدما انتصرت وحكمت الجنوب العربي تلك الثورة كانت حياة الجنوبيين في أرض الشتات والاغتراب أفضل ممن هم في الداخل أرض الوطن الجنوب العربي، والدليل انهم حاربوا المواطن في كل شي حتى لا ينهض الوطن وتحدث تنمية وتطور واستقرار ورفاهية، وحينها لم ولن يذهب شعب الجنوب العربي إلى باب اليمن هكذا ما كان يفكر فيه القادمون من ورآء الحدود الأشقاء اليمنيون، ومعهم الفلسطينيون في تخادم كلير بينهما والكل يعمل لمصلحته وليس لمصلحة أمة الجنوب العربي
فالقصة ليس تفتيش لمشاكل الماضي او المعاتبه لها، لكن القصد اتخاذ العبر والاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها.
يقولون في الجنوب أن الناس تأهلت بسبب اكتوبر، الم تكن دول الخليج فيها طيارين، وجيش بكل انواعه ودكاترة بكل تخصصاتهم وهم من كل أصناف الشعب وهي بدون ثورات، وكذلك في السلك المدني من يدير البلاد في الخليج هم من أبناء الشعب.
ثورة اكتوبر انهت قياداتها الحقيقيين قحطان الشعبي وفيصل عبداللطيف، ومحمد صالح مطيع، والدبلوماسين وانهت حكومة الاتحاد الجنوبية الوطنية، واتت بناس من خارج الجنوب العربي ومن الدرجة الثالثة في قيادة الثورة ليتحكموا في الوطن، وحتى اليوم نحن ندفع ثمن كارثة أكتوبر .
هذه هي الحقيقة ومن لم تعجبه يشرب من بحر العرب، ونحن نتحدث عن ذلك للذين يريدون ان يستفيدون من اخطاء الماضي، أما المطبلين للماضي والمتأقلمين معه لايزالون في ضلالهم، لم يتغيروا ولن يتغيروا ابدا.
وبالله التوفيق.
النصر للجنوب العربي الأرض والإنسان بإذن الله.
بقلم. طه المالكي.
