عملاء الاحتلال اليمني أدوات الهدم في صيف 1994م تتصدر المشهد اليوم وتريد أن تقود الجنوب العربي إلى الانهيار

عملاء الاحتلال اليمني أدوات الهدم في صيف 1994م تتصدر المشهد اليوم وتريد أن تقود الجنوب العربي إلى الانهيار

تعرفون أين تكمن المشكلة؟
 
قال الكاتب الصحفي ياسر اليافعي في تغريدة له عبر منصة إكس (×) : “أن الذين قادوا المعركة ضد الجنوب بعد حرب صيف 1994، كانوا أدوات التدمير وساهموا بتدمير دولة النظام والقانون والالتزام، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والأمن، لصالح الفوضى والفساد والتخلف والهمجية ، هم نفس الأشخاص الذين يقودون المرحلة اليوم أيضًا”.
 

وأضاف : انظروا إلى من يشغل مناصب مدراء مكاتب التربية والتعليم والصحة والسكان في المديريات والمحافظات”.

“راقبوا من هم رؤساء المجالس المحلية في المديريات والمحافظات”.

اسألوا من هم مدراء المديريات في معظم المحافظات الجنوبية.

ستصلون الى نتيجة : هم نفس الأدوات التي تم استخدامها من قبل قوى 1994م في هدم ما تم بناءه خلال 23 سنة.
 
وقال: “كيف نتوقع أن نحقق أحلامنا وطموحاتنا في الجنوب العربي وهؤلاء الذين هدموا الواقع الجميل الذي كنا نعيشه هم من يقودون المرحلة الآن؟

هل تتوقعون من أدوات الهدم أن تكون أدوات بناء؟

من يساهم في الهدم لا يمكنه أن يحمل مشاعل البناء والتقدم.

المشكلة الحقيقية أن هذا اللوبي تمكن من إغراء الكثير من القيادات الجديدة، القيادات التي كنا نعوّل عليها لقيادة التحول في الجنوب العربي ، فأصبحوا جميعًا يقودون الناس إلى هاوية الفوضى والتخلف والانهيار.

Authors

CATEGORIES