الفهم الخاطىء للنضال جعل البعض يذهب مع الأعداء التاريخيين للجنوب العربي بحجة أنه مهمش

(( موضوعات رقم ١٧٩ للتنوير ))
كانت اخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ١٧٨ )) تقول أن من يكون مع (( بطنه )) لن يكن مع وطنه ، وفي هذه الموضوعات نقول :
1- أن من يمارس السياسه من أجل الفيد أو حتى من أجل المردود المالي للمنصب أو من أجل مركز قيادي في السلطه للشهره ٠٠٠الخ، يكون قد فقد ((وطنيته )) ، لأن معيارها الوحيد (( النزاهة )).
2- لقد جائتني رساله من (( حراكي )) قديم قال فيها : نحن ناضلنا وتعبنا وأصبحنا ضائعين ولم نستفد بشيء ، وقلت له لو أن النضال الوطني مقابل مكافئة لاصبح ارتزاقاً وليس نضالاً.
3- أن النضال هو من أجل الوطن وليس من أجل (( الذات ))، وهو مشروط موضوعياً (( بالنزاهة ))، فمن لم يكن نزيها وبعيداً عن الذاتية يستحيل موضوعيا أن يكون وطنيا.
4- ان الفهم الخاطىء للنضال الوطني قد جعل البعض يذهب مع خصوم قضية شعب الجنوب العربي بحجة أنه مهمش، ولم يدرك بأنه فاقد وطن وهوية، وأن الوطن (( يسمو )) على ماعداه.
5- انه فاقد (( وطن وهوية )) وليس سلطة ، وقضية الوطن لايوجد فيها تهميش، لأن المجال مفتوح لمن يريد ان يصارع خصوم القضية ، فليس هناك مجالاً للتهميش إلا في قضايا السلطة.
6- أن المجال مفتوح لمن يريد أن يصارع خصوم وطنه ، اما من يريد أن يصارع أخيه الجنوبي فهذا عيب وطني، لأنه على حساب القضية، حتى وأن جاء كرد فعل على ما يعتبره تهميشا.
7- أننا إذا ما احتكمنا للواقع نجده (( يعيب )) على من يذهب مع خصوم قضية وطنه نكايةً بالانتقالي، و(( يعيب )) على الانتقالي عدم قيامه جبهة وطنية تضم الجميع.
8- أن قلة البصيرة عند الجميع جعلت الانتقالي لايشعر أنه بحاجة لمن يعينه على استعادة الوطن، وجعلت من يخاصمه لايشعر بأهمية الانتقالي للقضية وتضحياته من أجلها.
9- ان الواجب الوطني يلزم الانتقالي بقيام جبهة تضم الجميع على أساس (( استعادة الوطن والاتفاق على مستقبله ))، ويلزم الٱخرون بضرورة الاستجابة إليه.
10- أن الانتقالي ضحى من أجل القضية أكثر من غيره ومازال يضحي من اجلها ، وبالتالي لاشك في اخلاصه لها، وعلى الجميع الاعتراف بذلك وعدم نكرانه.
(( ١٣ / ٨ / ٢٠٢٤م ))
إصلاح العقول يساوي الحلول.
بقلم المفكر العربي د. محمد حيدرة مسدوس.
