نطالب القيادة السياسية بالجنوب وضع التحالف العربي ومطرودي الحوثي أمام الأمر الواقع

القول لهم أنتم تتفاوضوا لحل مشكلة السلطة بين الحوثي ومطروديه في صنعاء، وكذلك السعودية والإمارات يبحثون على الخروج الآمن من الحرب وحماية أراضيهم من صواريخ الحوثي ومطروديه.
والقول لهم : أن كل ذلك وأضح وصريح أنه على حساب الجنوب هوية وأرض وأنسان، وهذا مرفوض جملة وتفصيلا أن أردتم حل دائم مع الحوثي ومطروديه فهم يمثلون الجمهورية العربية اليمنية ونحن بالجنوب نمثل جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية شركاء وحدة الفشل المنتهية بحرب صيف 94م
وغزوة صيف 2015م الشاهد عليهما الإقليم والمجتمع الدولي قاطبة.
نحن بالجنوب جاهزون لمفاوضات الحل النهائي بين الجنوب والجمهورية العربية اليمنية الشقيقة تعالوا جميعكم ومن طرف وطريق واحد إنما تتفاوضوا مع الجمهورية العربية اليمنية الحوثي ومطروديه والتحالف بقيادة السعوديه والامارات وبرعاية الأمم المتحدة نيابة عن الجنوب وقيادته السياسية المفوضة بإستعادة دولة الجنوب على كامل ترابها الوطني بحدودها المتعارف عليها دوليا ماقبل 22 مايو90م وعاصمتها عدن.
فذلك لا يستوي ولايقبله عقل ولا منطق وعليه نطالب القيادة السياسية بالجنوب أن تكون واضحة والمجاهرة بذلك لكل المذكورين أعلاه دون وجل أو خوف من الحقيقة التي يعلمها المواطن الجنوبي قبل السياسي ويعلموها هم أنفسهم والعالم أجمع.
وأن رفضوا التجاوب مع القيادة السياسية بالجنوب بعد هذه المناشدة والتوضيح الصريح فلابد من إعلان ذلك الرفض الحاصل من قبلهم عبر وسائل الإعلام بكل لغات العالم والقول لهم : من أراد مصالحة على حساب الجنوب وشعبه فعليه أن يعلم أننا قدمنا أنهار من الدماء الزكية الطاهرة من أجل الحرية والكرامة وليست من أجل مصالحكم وبلدانكم على حساب شعبنا الجنوبي، وكذلك عليهم أن يعلموا أن طريق المصالح المشتركة بين الجنوب والدول المذكورة أعلاه والمجتمع الدولي مرحب بها في دولة الجنوب الفيدرالية الوطنية القادمة بإذن الله وعونه عبر الطرق المتعارف عليها بين الدول.
نحن بالجنوب شبه عرفنا نواياهم برغم وضوحها من أول يوم وكنا نمني النفس ان لا ينحرف طريق عاصفة الحزم والأمل عن هدفها المعلن، ولكن دام وجات منهم من اليوم وصاعد لابد من اللعب معهم بالمكشوف والقول لهم لستم العالم كله بل لازال للجنوب حلفاء وشركاء مصالح أكبر منكم وتم تجريبهم بعد الإستقلال الأول من بريطانيا بالعام 1967م وهم روسيا والصين وكانوا خير حليف وشريك في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية.
لقد صبر الجنوب وشعبه صبر أيوب ولايوجد مزيد من الصبر على معاناة الجنوبيين أكثر من 9 سنوات المنصرمة ونعتقد أنه يكفي تعطيل كافة الخدمات العامة المتنوعة المرتبطة بحياة المواطن الجنوبي ويكفي وضع قدر لمن لايضعنا بنفس المكانة التي نحن بالجنوب وضعناها له طوال الفترة المذكورة أعلاه، قيمنا وأخلاقنا وطباعنا والجميل والمعروف الكبير المقدم من السعوديه والإمارات لن ننسناه ماحيينا بالجنوب برغم أنهم أجبرونا على ذلك دون أن تكون لنا حيلة أو وسيلة لتجنبة.
صبرنا على كافة الممارسات الممنهجة والأكثر فتكاً بشعب الجنوب والشاهد الله على مانقول من أجل أن لانكون في نظر التحالف بقيادة السعوديه والامارات أننا ناكرين جميل ومعروف قدموه بالعام 2015م بالمساعدة لنا في دحرالغزاة الحوثعفاشيين من العاصمة عدن وباقي الجنوب ولازلنا نبحث عن وسيلة وطريق أمن مع الإخوان بالتحالف بقيادة السعوديه والإمارات حتى لأيحصل مالايحمد عقباه لاسمح الله بيننا وبينهم.
بقلم. علي الكازمي.
