الغيثي والحوثي والمفهوم الخاطىء عن الحرية

أنا أعتقد أن الغيثي والحوثي لديهم مفهوم خاطئ عن الحرية ومبادئها ، لن أخوض في مبادئ وأهداف الحرية ولكن بأختصار أريد أن أقول لكلاً منهما أن للغيثي وللحوثي منهج واستراتيجية موحدة ، وسوف ابدأ بالغيثي الذي غثى على قلبي ويبدُ أنه يطمح أن يكون رئيس الهيئة التفاوضية إلى يوم القيامة حيث أنه يريد أن يحرر صنعاء وجميع محافظات ومناطق الجمهورية العربية اليمنية، طيب تمام وشاطر بس جاوب على هذا السؤال.
تحرر الجمهورية العربية اليمنية من مٓن ؟
من شعبها وناسها وأهل الأرض ، يعني أنك تهدف على كنس شعب بأكمله من بلاده وأرضه أكيد كلام غير عقلاني، وهل يعقل ذلك أو أنك تناسيت أن معظم ابنا الجمهورية العربية اليمنية من الطائفة الزيدية وأن بقية الطوائف مثل الشافعية والصوفية وغيرها قد سبق لهم جميعاً أيدوا وناصروا وبايعوا سيدهم عبد الملك الحوثي ورضوا به سيد وقائد لمسيرتهم القرأنية حسب وصفهم ومعتقدهم وتشيعوا مع من تشيع من ساداتهم ومشائخهم الذين ضلوا السبيل، ومن الصعب عليك ياغيثي أنت وفريقك من الاغبياء أن تغيروا معتقدات الأمم والطوائف.
أنا بأعتقادي أن الغيثي وفريقه يعملون بالشيطنة والموغادة واللعب على شعب الجنوب لطمس قضيته تحت ذريعة تحرير الجمهورية العربية اليمنية من شعبها ، وكذلك ينادي الحوثي بتحرير الجنوب من شعبه،
تباً لكم أيها الأوغاد الآ تعلمون أن شعب الجنوب صاحي لكم فقد خبركم وفقه جميع اللاعيبكم الخبيثة.
بقلم عقيد هندسة طيران/ محسن علي حمود.
